على بعد 150 مترا تقريبا ، يفصل بينهما مكان فسيح ، بعضه أخفض من بعض ، وفيه حفر وآثار أبنية قديمة ، والطريق الآخذ من حماة إلى حلب .
وكان الناس يجلسون على ظهر هذا الخان ينظرون إلى سباق الخيل في أيام العيد ، وهكذا تركته سنة 1319 ه .
ثم زرت المعرة سنة 1352 ه فلم أر أثرا للخان ولا لأنقاضه ، والذي علمته من أهل البلدة أن بعض الأغنياء هدم البقية الباقية منه ، وجعل مكانه بستانا ، وبنى من أنقاضه بيتا في البستان وبركة وغيرها ، وقد أخبرني بعضهم أنه بعد هدم الخان ظهرت ركيّة بجواره عذبة الماء ، ولها مجار في جدار الخان الجنوبي .
خان المنقش :
ويقال : إن في شرقي المعرة من الشمال بالقرب من مزار الشيخ القبيباتي على بعد نحو 400 متر تقريبا ، خان يقال له : خان المنقش ، وأنه بقي إلى أواخر القرن الثالث عشر ، ثم تهدم ، وذهبت أنقاضه وانطمس أثره ، وأصبح أرضا يزرع فيها القمح ونحوه .