في النصف الأول من المائة الثامنة ، وقد بني جامعها على مثال الجامع الأعظم في حلب .
وقد هدمتها الزلازل والإهمال ، ولم يبق منها إلا بعض جدرانها ، وكان المقامرون يجلسون فيها ، وكذلك شراب الخمر والحشاشون ، إلى أن قيض اللّه لها رجلا من أهل المعرة يقال له مصطفى البلّاني ، ؟ ؟ ؟ فرعها نحو سنة 1315 ه تقريبا ، وهي واقعة في الشرق الشمالي من المعرة مسامتة لمقام الشيخ حمدان تقريبا .
وطول الباقي من هذه المدرسة عشرة أمتار ، وعرضها سبعة ، وليس في شرقيها بناء في عهدنا هذا ، ولا في جنوبيها سوى الخان ، ودار الحكومة التي بنيت حديثا . وستأتي تتمة الكلام فيها في ترجمة بانيها .
الزوايا :
وفي المعرة زوايا ، والزاوية في اصطلاحهم مسجد يدفن فيه ، أو في غرفة فيه رجل من الصالحين ، وقد يزول القبر وتبقى بركته .
منها : زاوية بني الكيّال ، وهي في جنوبي البلدة ، وكان