ويسميها بعضهم المدرسة النورية ، وقد ذكرها كذلك أصحاب مجلة العاديات ، وزعموا أن على بابها كتابة من سنة 575 ه مع أن نور الدين توفي سنة 569 ه ، واستولى صلاح الدين على البلاد الشامية سنة 570 ه ، وجعل المعرة إلى تقي الدين سنة 582 ه ، ثم جعلها إلى ابنه المنصور سنة 587 ه .
وهذه المدرسة الموجودة الآن في المحلة القبلية ، لها باب من الشرق ينزل منه إلى ساحة المدرسة ، وعلى يمين الداخل إليها غرفة صغيرة فيها قبر ، ولها ساحة فسيحة في وسطها بئر ماء . وفي الجهة الشمالية منها غرفتان صغيرتان يتجه بابهما إلى القبلة ، يعلم فيهما الصبيان رجل مكفوف البصر . وفي الجهة القبلية غرفة كبيرة سقفها قبة مزخرفة ، وعلى قنطرة بابها حجارة ضخمة مستديرة حول القنطرة على شكل جميل ، وقد اتخذها الناس مصلّى ، وإلى جانبها الشرقي مرحاض .
وقد كتب على عتبة بابها الخارجي جمل استطعنا أن نقرأ منها هذا :
تاريخ معرة النعمان — صفحة 326
مساهمون: محمد سليم الجندي
ص٣٢٦