المحلة القبلية ، والثاني في المحلة الشمالية ، ثم اندرس هذا وجعل مكانه طريق يصل ما بين السوق والجامع ومقام السلطان أوليس كما ذكرناه في موضع آخر .
الكرسعاوي لونه خمري ، وحجمه صغير ، وطعمه حلو ، وينضج قبل غيره ، ويؤكل رطبا ويابسا وأظن أنه منسوب إلى كرسعة قرية من عمل المعرة .
وفي المعرة من كل جنس أنواع غير ما ذكرنا ، ولكننا اكتفينا بالمشهور ، وفي ضاحيتها كذلك أنواع متعددة .
شجرة الحمض :
دلت التجارب على أن أشجار الحوامض لا تعيش في المعرة كثيرا ، لأن وطأة الشتاء فيها شديدة ، وقد يكثر الصقيع فيهلكها ، ولذلك يقل فيها شجر الليمون والكبّاد والبردقان وما شابهها . وكذلك شجر النخيل والموز وغيرهما لا يعيش كثيرا .
وتنبت أرضها الحنطة الجيدة والشعير الجيد الكبير الحجم ، وجميع القطاني التي يريدونها كالعدس والجلبان ، والذرة الصفراء والبيضاء والحمص .
وفي بساتينها يزرع كل ما يزرع من السقوي كالخيار والقثّاء