تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ معرة النعمان — صفحة 280

مساهمون:

ص٢٨٠
المحلة القبلية ، والثاني في المحلة الشمالية ، ثم اندرس هذا وجعل مكانه طريق يصل ما بين السوق والجامع ومقام السلطان أوليس كما ذكرناه في موضع آخر . الكرسعاوي لونه خمري ، وحجمه صغير ، وطعمه حلو ، وينضج قبل غيره ، ويؤكل رطبا ويابسا وأظن أنه منسوب إلى كرسعة قرية من عمل المعرة . وفي المعرة من كل جنس أنواع غير ما ذكرنا ، ولكننا اكتفينا بالمشهور ، وفي ضاحيتها كذلك أنواع متعددة .

شجرة الحمض :

دلت التجارب على أن أشجار الحوامض لا تعيش في المعرة كثيرا ، لأن وطأة الشتاء فيها شديدة ، وقد يكثر الصقيع فيهلكها ، ولذلك يقل فيها شجر الليمون والكبّاد والبردقان وما شابهها . وكذلك شجر النخيل والموز وغيرهما لا يعيش كثيرا . وتنبت أرضها الحنطة الجيدة والشعير الجيد الكبير الحجم ، وجميع القطاني التي يريدونها كالعدس والجلبان ، والذرة الصفراء والبيضاء والحمص . وفي بساتينها يزرع كل ما يزرع من السقوي كالخيار والقثّاء