وفي اليوم الثالث والعشرين من شهر ربيع الثاني من سنة 1338 ه عاد الأمير فيصل إلى بيروت ، فدمشق .
وفي اليوم التاسع من جمادى الأولى سنة 1338 ه وصل إلى حلب في قطار خاص ، وفي اليوم العاشر ألقى خطابا في حفلة أقيمت له في نادي العرب حض فيها على توحيد الكلمة والتجنيد ، وقال فيها : إن البلاد لا تتخلص إلا بقدرة اللّه وقوة التجنيد ، وان الجند حرس الاستقلال ، ثم عاد في اليوم العاشر إلى دمشق .
وفي جمادى الأولى من هذه السنة ، عين عبد الحميد باشا القلطقجي حاكما عسكريا على حلب ، وأحدثت فيها متصرفية مستقلة ، ثم بعد قليل عادت حلب ولاية كما كانت في السابق .
وفي الثامن عشر من جمادى الآخرة من سنة 1338 ه والموافق 8 آذار سنة 1920 م أعلن استقلال سورية ، وتوج الملك فيصل بن الحسين ملكا عليها ، وأخذت وفود المهنئين من البلدان السورية تفد على دمشق ، وكان المؤتمر السوري قد قرر إعلان ملكية فيصل .
وفي اليوم العشرين من رجب سنة 1338 ه عين رشيد طليع واليا على حلب .
تاريخ معرة النعمان — صفحة 229
مساهمون: محمد سليم الجندي
ص٢٢٩