الحكم الذي يريدونه ، بعد جلاء الترك عن بلادهم ، وحضهم على التآلف والتكاتف ، والابتعاد عن كل ما يدعو إلى تفريق الكلمة ، والتمسك بالعروبة ، وتوحيد الكلمة والرأي ، ثم عاد إلى دمشق .
وقد وصلت برقية من المارشال أللنبي ، يقول فيها : تصل إلى الشرق عما قريب اللجنة التي تبحث في الأمور المتعلقة بمستقبل سورية وفلسطين والعراق السياسي ، وذلك بعد أن يكون المندوبون الأمريكيون قد تحقق سفرهم إلى هذه الأقطار وعندما تنتهي هذه اللجنة من فحص الحقائق المتعلقة بهذا الشأن يقدّم أعضاؤها رأيهم إلى مجلس الدول المتحالفة العظمى ، فيقرر المجلس الأمر تقريرا نهائيا .
وفي اليوم السادس عشر من رمضان اجتمع في دار الحكومة في حلب المنتخبون الثانويون ، وانتخبوا أعضاء ليمثلوا حلب وملحقاتها في المجلس العمومي ، والمؤتمر السوري الذي تقرر اجتماعه في دمشق .
وفي اليوم التاسع من شوال دعا الأمير فيصل أعضاء المؤتمر
تاريخ معرة النعمان — صفحة 226
مساهمون: محمد سليم الجندي
ص٢٢٦