تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ معرة النعمان — صفحة 225

مساهمون:

ص٢٢٥
والمحافظة على الاستقلال ، وطلب منهم أن يعنوا بحفظ الأمن وترقية المعارف ، وكانت هذه الخطبة جامعة لكل ما ينوي عمله من وجوه الاصلاح ، ومن الوسائل التي تحفظ استقلال الأمة وتعلي شأنها بين الأمم . وفي اليوم العاشر من صفر وردت إلى فيصل برقية تقضي بشخوصه إلى مكة المكرمة ، ليقابل والده فيها ، ثم يذهب إلى باريس ليمثله في مذاكرات الصلح ، فذهب فورا . وفي 29 رجب من سنة 1337 ه و 19 نيسان سنة 1919 م عاد من أوروبا ، فوصل إلى بيروت في اليوم المذكور ، وشخص إلى دمشق . وفي يوم 12 رمضان وصل إلى حلب الأمير فيصل قادما من دمشق في القطار ، ونزل في الدار المعدة لنزوله في محلة العزيزية . وفي اليوم التالي أقام له نادي العرب حفلة حضرها الجمّ الغفير من الحلبيين ، وألقى خطابا أشار فيه إلى أن الحلفاء الظافرين أرسلوا لجنة لتبحث عن رغائب السوريين في نوع