وفي سنة 748 ه أصاب أهل المعرة من النهب وقطع السابلة ورعي الكروم والزروع والقطن والمقاثئ ، وغير ذلك من ضروب الاعتداء شيء كثير من قبل أصحاب سيف بن فضل أمير العرب وأتباعه ، وأحمد وفياض بعد ما انكسر بقرب سلمية .
وفي سنة 749 ه وقع طاعون عمّ البلاد الشامية ، ونجت منه المعرة وحدها ، ولكنها كانت تكابد من الظلم والعسف ما هو أشد من الطاعون ، وقد أشار إلى ذلك عمر بن الوردي المعري بقوله :
رأى المعرّة خودا زانها حور * لكنّ حاجبها بالجور مقرون « 1 »
ما ذا الّذي يفعل الطاعون في بلد * في كلّ يوم له بالظلم طاعون
وفي سنة 762 ه توفي بالمعرة القاضي شرف الدين موسى ابن سنان بن مسعود بن شبل الجعفري السّلمي ، وله نيف وستون سنة « 2 » .
هامش
( 1 ) ديوانه ص 185 وروايتهما فيه :رأى المعرة عينا زانها حور * لكن حاجبها بالجور مقرون
ما الذي يصنع الطاعون في بلد * في كل يوم له بالظلم طاعون( 2 ) ذيل تذكرة الحفاظ 132 ( ج ) .