وأضيفت إلى حلب ، وسبب ذلك أن الأمراء الذين كانوا بحماة ، ثم انتقلوا إلى حلب « قبل سنة » استقرت اقطاعاتهم بحماة ، لعدم اقطاعات تفي بجملة ما لهم . . وصارت أطماعهم معلقة بالعودة إلى حماة ، وهم مجتهدون على ذلك تارة بالتثقيل على السلطان بالشفائع ، وتارة بالسعي في ذهاب حماة مني « 1 » ، فلم أجد لذلك ما يحسمه إلا بتعيين المعرة وبلادها للأمراء المذكورين واضافتها إلى حلب ، ثم صدر المرسوم بذلك .
وفي سنة 716 ه أعادها الملك الناصر بن المنصور قلاوون إلى أبي الفداء ، وامتدحه شهاب الدين محمود كاتب الانشاء الحلبي بقصيدة ، منها قوله :
بك تزهى مواكب وأسرّه * ولك السّمر والقواضب أسره
وبأيّامك الّتي هي روض * للأماني تجني ثمار المسرّه
بك كلّ الدّنيا تهنى ويضحي * قدرها عاليا وكيف المعرّة
ثم زاده على المعرة بجملة غلال بلادها .
وفي سنة 718 ه زاده السلطان عدة قرى من بلد المعرة على ما كان مستقرا بيده .
هامش
( 1 ) أي من الملك أبي الفداء صاحب حماة .