المعرة ، وكفر طاب ، وصوران ، فوصل شمس الخواص ، وفتح صوران ، فهرب من كان بلطمين ، وكفر طاب ، وبلد المعرة والبارة إلى أنطاكية ، وسلموها إلى رضوان ما خلا هاب .
وفي سنة 497 ه أرسل الملك الظاهر إلى الملك المنصور صاحب حماة ، يبذل له منبج ، وقلعة نجم ، على أن يصير معه على عمه الملك العادل ، فاعتذر إليه بيمين في عنقه للملك العادل ، فسار إلى المعرة ، وأقطع بلادها .
وفي سنة 499 ه نزل الفرنج على أفامية وحاصروها حتى جاع أهلها ، ثم ملكوها ، وقتلوا قاضي سرمين المتغلب عليها ، وابن الصائغ الذي أظهر مذهب الباطنية بالشام وقيل :
إن ابن الصائغ قتله رئيس حلب ابن بديع سنة 507 ه ، وستأتي هذه الحادثة في الكلام على أفامية .
وفي سنة 505 ه جهز السلطان محمد العساكر الاسلامية لقتال الفرنج ، وفيهم الأمير مودود ، والأمير سكمان « 1 » ، والأمراء : ايليكي ، وزنكي ، وغيرهم .
هامش
( 1 ) لعله سقمان كما في قاموس الأعلام لشمس الدين سامي 4 : 2585 .