المذكور ، وجماعة غيرهم في المكتب نفسه ، ويعنى بهؤلاء بقدر ما كان يتهاون بأولئك ، ولذلك لم يتعلم أكثر المتخرجين به في المكتب غير الخط ، وهو غير جيد أيضا .
وقد قرأت عليه بعد خروجي من المكتب شرح العوامل والاظهار للبركوي ، وكتاب الرحبية في الفرائض ، ورسالة في الربع المجيب .
ثم تفرغت للدراسة في المسجد الكبير في المعرة ، فقرأت على الشيخ صالح بن رمضان بعض دروس من الأجرومية ، ثم قطع القراءة ، وعهد بها إلى ابنه محمد صالح بن الشيخ صالح فقرأت عليه كتاب شرح الغاية للخطيب الشربيني في الفقه الشافعي ، وحضرت دروسا في النحو .
وقرأت القرآن والتجويد على الشيخ حسن بن أحمد المطر المعري ، وكان رفيقا لي في الدراسة ، وقرأت أيضا على شيخه الشيخ عبده من بني الشّحنة المعري ، وكان شيخا جليلا فقيها فقيرا عفيفا ، صائم الدهر ناسكا ، وكان يعلم الصبيان في الزاوية الداودية في المعرة ، وهو أعلم أهل بلده بالقراءة وقتئذ .
تاريخ معرة النعمان — صفحة مقدمة 4
مساهمون: محمد سليم الجندي
صمقدمة ٤