ترجمة المؤلّف بقلمه
ولدت في معرة النعمان في دارنا ، وهي أول دار تقع شمالي السوق والجامع الكبير ، وذلك في ليلة الثامن والعشرين من شهر رمضان سنة 1298 ه . وكان والدي رحمه اللّه يتدارس القرآن مع شيخه الشيخ صالح بن رمضان ، وجماعة من رفاقه في غرفة الجامع الكبير ، الملاصقة للمنارة من الشرق ، بعد صلاة التراويح ، فيقرءون جزءا في كل ليلة من رمضان في كل سنة .
وكانت نوبته في القراءة تلك الليلة ، فبينا هو يقرأ قوله تعالى .
( وَإِذْ قالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ يا بَنِي إِسْرائِيلَ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ مُصَدِّقاً لِما بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْراةِ وَمُبَشِّراً بِرَسُولٍ يَأْتِي مِنْ بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ فَلَمَّا جاءَهُمْ بِالْبَيِّناتِ قالُوا هذا سِحْرٌ مُبِينٌ )
« 1 » .
دخل عليه ابن عمنا سعدي بن أحمد الجندي ، فقال له :
أبشرك بغلام ولد لك الآن ، يعني إياي ، فأشار عليه الحاضرون أن يسميني أحمد لهذا الاتفاق ، فقال لهم : إني
هامش
( 1 ) سورة الصف الآية 6 .