پرش به محتوای اصلی

تاريخ معرة النعمان — صفحه 132

پدیدآورندگان:

ص۱۳۲
وعلى كل رواية ، خرج إليه أبو العلاء وقال له : ما تقدم . وقد دعي للمعتقلين على المنابر بآمد وميّافارقين . وهذه القصة رواها ياقوت في ( معجم الأدباء ) ، وابن العديم ، والقفطي ، والذهبي ، وابن الوردي ، وصاحب ( إعلام النبلاء ) وغيرهم ، ونقلت عن أبي غالب بن المهذب المعري في تاريخه ، وهو أوثق الجميع ، لأن الحادثة وقعت في حياته ، وكلهم قد أخذ عنه . وقد لخصنا ما ذكرناه من أقوال الجميع ، ولم يتبين لنا ظاهر المعرة الذي كان فيه صالح ، هل هو في الشرق أم في غيره ، ؟ والغالب أنه الشرق ، فإن لم يكن فالشمال ، لأنهما أول ما يقابل القادم من حلب إلى المعرة . وأبو العلاء أشار إلى هذه الواقعة في اللزوميات ، حيث يقول :
أتت جامع يوم العروبة جامعا * تقصّ على الشّهاد بالمصر أمرها « 1 » فلو لم يقوموا ناصرين لصوتها * لخلت سماء اللّه تمطر جمرها فهدّوا بناء كان يأوي فناءه * فواجر ألقت للفواحش خمرها
پاورقی
( 1 ) لزوم ما لا يلزم ص 138 .