إلى جهة حلب ، فتسرح من دمشق إلى قارا « 1 » ( كذا ) ، ثم من قارا إلى حمص ، ثم من حمص إلى حماة ، ثم من حماة إلى المعرة ، ثم من المعرة إلى حلب .
وقال « 2 » في الكلام على نيابات حماة : وليس بخارجها نيابات ، بل يقتصر فيه على ثلاث ولايات ، ولاتها أجناد ، يوليهم النائب بها ، الأولى ولاية برّها كما في دمشق وحلب ، الثانية ولاية بارين ، الثالثة ولاية المعرة ، وليس بها عرب ولا تركمان .
واجتاز بالمعرة السائح التركي أوليا چلبي « 3 » سنة 1059 ه وذكرها في رحلته المطبوعة في الآستانة ، وهذه خلاصة ترجمتها :
المعرة قاعدة لواء يرأسه باشا ، ويتبع إيالة حلب ، وهذا اللواء منح بطريقة الأربهلق « 4 » إلى الدفتردار « 5 » إبراهيم باشا ، أخي أحمد باشا الهزار پارة « 6 » ، وذلك حين كان ذا ثلاثة أطواغ .
هامش
( 1 ) في معجم البلدان لياقوت 4 : 12 ، 13 : قارة .
( 2 ) القلقشندي : صبح الأعشى 4 : 239 .
( 3 ) اسمه محمد ظلي .
( 4 ) أي عينا أو نقدا .
( 5 ) هو مدير المال .
( 6 ) أي صاحب الألف قطعة .