وفي سنة 635 ه حاصر الحلبيون قلعة المعرة ، ثم اخذوها وخربت المعرة بسبب ذلك ، وقد استنجد الحلبيون عسكرا من الخوارزمية ، واستنجدوا كيخسرو بن كيقباذ « 1 » فأمدهم بخيار عسكره فملكوا المعرة .
وفي سنة 638 ه نهبتها الخوارزمية بعد ما خربوا حلب .
وفي سنة 658 ه قدم التتر على المعرة وخربوا قلعتها وأسوارها .
فيكون بناؤها قد تم سنة 631 ه وقد هدمت سنة 658 ه ومدة بقائها عامرة سبعا وعشرين سنة ، وسيأتي تفصيل ذلك عند الكلام على الحصون والقلعة والسور .
المعرة مركز للبريد والحمام الزاجل :
وذكر القلقشندي في ( صبح الأعشى « 2 » ) مراكز البريد في طريق حلب ، وعدّد المراكز إلى حمص ، ثم الرّستن ، ثم حماة ، ثم المعرة ، ثم أنقراتا ، ثم إياد ، ثم قنّسرين ، ثم حلب .
وذكر أيضا في مطار الحمام الرسائلي وأبراجها المقررة الآخذة من دمشق وما يتفرع عنها فقال : وأما
هامش
( 1 ) في قاموس الأعلام لشمس الدين سامي 5 : 3941 : كيقباد .
( 2 ) القلقشندي : صبح الأعشى 14 : 381 ( ج ) .