107 - سليمان بن عزيز بن منازع .
108 - أميان بن الحمازي .
109 - زهير بن أميان .
110 - ضيغم سنة ( 874 ) ه .
111 - قسيطل بن زهير .
112 - زهير بن أميان ثانيا .
113 - حسن بن زهير سنة ( 1100 ) ه .
في القرن الثاني عشر الهجري والقرن الثالث عشر الهجري أيضا وأوائل القرن الرابع عشر الهجري أي : إلى نهاية عهد الدولة العثمانية سنة ( 1334 ) ه مرت على الحجاز كله ، وخصوصا المدينة المنورة أدوار غريبة وأطوار عجيبة ، منها استيلاء العثمانيين على الحجاز كله ، وبه تمت لهم الخلافة العظمى الإسلامية على سائر المسلمين في أنحاء المعمورة .
فأول شخص من آل عثمان حظي بهذه النعمة الكبرى هو السلطان سليم خان العثماني ، فبعد أن استولى على القطر المصري كله في عام ( 922 ) هجرية بعث إليه شريف مكة المكرمة وأميرها الشريف بركات ابنه إلى مصر ومعه مفاتيح سلّمه إياها ، وقال له نيابة عن والده الشريف بركات :
إن هذه المفاتيح هي مفاتيح الحرمين الشريفين . ففرح بها السلطان سليم خان العثماني فرحا شديدا ، وأجازه على ذلك وأكرمه إكراما عظيما ، وثبت والده الشريف بركات في إمارة مكة المكرمة والمدينة المنورة ، وجعله شريكا لوالده في هذه الإمارة عليهما .
والسلطان سليم خان العثماني هذا هو الذي ملك مصر والشام والحجاز واليمن وسائر أقطار العرب ، وبعد أن تم له هذا كله خطب له
تاريخ معالم المدينة المنورة قديما وحديثا — صفحة 385
مساهمون: أحمد ياسين الخياري الحسيني المدني
ص٣٨٥