السويرقية :
بالتصغير هي قرية أبي بكر الصديق رضي الله عنه ، وكانت لبني سليم .
الربذة :
قال عبد الله بن مسعود : بينما أنا في رهط من أهل العراق مسافرين إذ أشرفنا على الربذة ، ولم يرعنا إلا جنازة على قارعة الطريق ، فطلع علينا غلام ، فقال : هل لكم في صاحب صلى اللّه عليه وسلم تعينونا على دفنه ؟ فاستهل عبد الله بن مسعود يبكي ويقول صدق رسول الله صلى اللّه عليه وسلم قال : « أبو ذر الغفاري يمشي وحده ، ويموت وحده ، ويبعث وحده » « 1 » . ثم نزل هو وأصحابه وواروه أي دفنوه . واسم أبي ذر الغفاري « جندب بن السكن ، والمشهور جندب بن جنادة . وكان قد خرج إليها - أي : إلى الربذة - مغاضبا لعثمان بن عفان رضي الله عنه ، فأقام بها إلى أن مات عام 32 ه . والربذة في الشمال الشرقي من مدينة الحناكية ، تبعد عنها بحوالي تسعين كيلو مترا تقريبا .
زغابة أو الغابة :
الغابة لغة : هي الأرض ذات الشجر الكثير المتكاثف . والغابة تقع غربي مشهد سيدنا حمزة رضي الله عنه ، وجبل أحد وشمال المدينة المنورة . وهي مجمع سيول المدينة المنورة كما أسلفنا في باب الأودية ، أنها تتجمع قبل الغابة في وادي أضم ، ثم تصب موحدة في الغابة . وقد أراد الله - جل شأنه - أن أذهب إلى الغابة مع بعض أصدقائي ، فإذا هي أجمة مخيفة موحشة ذات شقوق هائلة غائرة في باطن الأرض ، احتفرتها
هامش
( 1 ) متفق عليه ، رواه البخاري في الرقائق برقم 5962 ، ومسلم في الزكاة برقم 1665 .