تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ معالم المدينة المنورة قديما وحديثا — صفحة 273

مساهمون:

ص٢٧٣
ثم قام إلى المسجد فصلى ركعتين ، ثم دنوت به إلى خيمة لي فبسطت له بجادا من شعر . . » « 1 » الحديث .

بئر حلوة :

تقرأ بالحاء المهملة . لابن زبالة ، قال : « نحر رسول الله صلى اللّه عليه وسلم جزورا فبعث إلى بعض نسائه بالكتف ، فتكلمت في ذلك اليوم بكلام ، فقال رسول الله صلى اللّه عليه وسلم : أنتنّ أهون على الله من ذلك . وهجرهن . وكان يقيل تحت أراكة على بئر حلوة في الزقاق الذي في دار آمنة بنت سعد « 2 » ، ويبيت في مشربة له . فلما مضت تسع وعشرون ليلة دخل على عائشة ، فقالت : إنك آليت شهرا . قال : إن الشهر يكون تسعا وعشرين » « 3 » . وهذه البئر في مسيرة البلاط . قال الشريف حسن به علي بن شدقم المدني : وزقاق حلوة معروف اليوم بزقاق الطوال كما قاله العلاء عند ذكر البلاط ، وعند ذكر دار حويطب بن عبد العزى . وقال السيد السمهودي : وهذه البئر غير معروفة اليوم بعينها « 4 » . وذكر السيد العباسي أنه بحث عن بئر حلوة في زقاق الطوال فلم يجد بئرا في هذا الزقاق بالصفة التي ذكرها المؤرخون إلا بئرا في رباط العجمي في وسط زقاق الطوال عند تتبعه الآثار النبوية « 5 » . ورباط
هامش
( 1 ) أخرجه أحمد في مسند المكثرين برقم 14720 . ( 2 ) السمهودي ، وفاء الوفاء 3 / 966 . ( 3 ) كونه صلى اللّه عليه وسلم اعتزل نساءه شهرا ، ودخل عليهن لتسع وعشرين ، فهذا متفق عليه . وقد ورد في البخاري رواية بنحو مما ذكره المؤلف لكن ليس فيها ذكر البئر ، وذلك في كتاب النكاح برقم 4880 ، ورواها النسائي في الطلاق برقم 3402 . ولم نجد من خرّج لفظ : ( بئر حلوة ) سوى ابن زبالة ، رواه عنه السمهودي في : وفاء الوفاء 3 / 966 . ( 4 ) السمهودي ، وفاء الوفاء 3 / 966 . ( 5 ) العباسي ، عمدة الأخبار ، ص 274 .
تاريخ معالم المدينة المنورة قديما وحديثا — صفحة 273 | أحمد ياسين الخياري الحسيني المدني