وهي مليحة منقورة بالجبل . وبئر السقيا أو بئر مالك بن النضر هي البئر التي على يسار الخارج من باب العنبرية ، وعلى يمين الداخل للمدينة .
وليس بها ماء في الوقت الحاضر « 1 » .
بئر القراصة
« 2 » :
تقرأ بالقاف ثم الراء كما في بعض النسخ ، وفي بعضها بالعين بدل القاف وضاد معجمة ، وأظنه الصواب . لكن في حرف القاف من الروض المعطار : القراصة بكسر أوله وبالصاد المهملة ، بالمدينة كان بها حائط جابر بن عبد الله وذكر قصة عرض ولده أصلها وتمرها على غرمائه « 3 » .
روى ابن زبالة : « عن جابر بن عبد الله قال : لما استشهد أبي عرضت على غرمائه القراصة : أصلها وتمرها بما عليه من الدّين فأبوا أن يقبلوا . . » الحديث . « فخرج رسول الله صلى اللّه عليه وسلم في نفر من أصحابه فبصق في بئرها ودعا الله أن يؤدي عن عبد الله » « 4 » . وفيه أنه أوفى الغرماء حقوقهم ، وفضل منها مثل ما كانوا يجدون كل سنة ، وهي غير معروفة اليوم ، إلا أنها غربي مساجد الفتح في جهة مسجد الخربة ، وأصل هذا الحديث في الصحيح .
وفي بعض طرقه : « وكانت لجابر الأرض التي بطريق رومة » . وفي رواية لأحمد : « فلما دخل رسول الله صلى اللّه عليه وسلم في ماله أتى الربيع فتوضأ منه
هامش
( 1 ) هي ضمن أرض أمانة المدينة في سوق الخضار والفاكهة جنوب الإستصيون .
( 2 ) السمهودي ، وفاء الوفاء 3 / 981 .
( 3 ) قصة غرماء جابر رواها البخاري في الاستقراض رقم 2220 ، والنسائي في الوصايا رقم 3576 ، وأحمد في مسند المكثرين برقم 14407 .
( 4 ) رواه ابن زبالة ، وهو ضعيف ، ولكن يدل عليه ما قبله .