النبي صلى اللّه عليه وسلم والصاحبين من المدينة المنورة قد تكررت عدة مرات ، فتارة تجمع النصارى على ذلك فيبعثون بعثة منهم في زي المغاربة لعلهم يصلون إلى بغيتهم ، وتارة يبعثون قسما من الروم فيهلكهم الله في طريقهم وهم مقبلون على مدينة عيذاب ، ومرة يوعزون إلى الحاكم العبيدي ليبعث أبا الفتوح فيفضحهم الله - تبارك وتعالى - فضيحة شنيعة في المدينة المنورة بزلازل غريبة ، وبآيات قرآنية تتلى أمامهم وفيها فضيحتهم « 1 » ، ومرة يسمع صوت يقول : أيها الناس ، إن نبيكم ينبش . فيفتشون فيجدون المتلبسين بالجريمة .
هامش
( 1 ) يشير المؤلف - رحمه الله - هنا إلى القصة التي ساقها في ص 125 . والآية التي استشهد بها في هذا المقام ، والعبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب ، والله أعلم .