تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ المستبصر — صفحة 284

مساهمون:

ص٢٨٤
وموال ، فلذلك فيهم حماقة وكبر خارج ، وليس في جميع الربع المسكون أشح منهم نفسا ولا أقل همة ، وقد تفرقوا في سواحل البحر جميعا وتشتتوا في أقاصي الأرض وأدناها يمينا ويسارا ، كما قال :
كسى را در غريبى دل شكيباست * كه در خانه نباشد كار أو راست

صفة قرن ابن إبراهيم

هو عين تجرى في أعمال دوعان إذا جاز الوادي رجل من آل حمير جرى العين ، ويقال : بل يمطر في اليوم مطره ، يروى منه الحميري لا غير ، دون غيره . حدثني علي بن محمد بن أحمد السباعى قال : إنه جنّى موكّل على هذا الوادي ، فإذا جاز عليه رجل من آل حمير أطلق الماء والوادي حتى يروى منه الرجل الحميري أو جماعة ، فإذا مد خولاني يده إلى الماء غار الماء في الرمل ، وكذلك لأهل خولان عين ثانية تسمى عمل ، لم يشرب منها إلا الرجل الخولاني ، ولم يشرب منه حميرى ، على ما تقدم نعته وصفته ، وهذا أعجب شئ يكون . قالت حمير : لنا التقدم ، قالت خولان : لكم التقدم في أجر الحراثة ، ولنا التقدم في لقاء الأعادى .

فصل : [ ( غزل نساء اليمن ) ]

حدثني عبد اللّه بن محمد بن يحيى الحائك قال : ينقسم غزل نساء اليمن على وجهين : منه الفارسي ومنه الحميري ، قلت : وكيف ذلك ؟ قال :
تاريخ المستبصر — صفحة 284 | ابن المجاور / ممدوح حسن