تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ طبرستان — صفحة 460

مساهمون:

ص٤٦٠
فأنزله من " كشواره " ، فلجأ إلى قلعة تلو مند واتجه الجيش إلى مشارف قلعة " جناشك " ، وكان " كياشيره زاد كراكلاده سدن رستان " هو قائد تلك القلعة ، وكان أخوه " إبراهيم كيا " نتيجة غلبة الرجال الذين التجؤوا إلى هناك ، وحاصروا جيش السلطان الذي قد ترك القلعة بناء على عهد وميثاق للإصفهبد " رستم " و " إبراهيم كيا " إلى تلو من ، وبعد ذلك سلم شير زاد الذي كان صاحب جناشك القلعة أيضا لأخيه ، وتركوا السلطان وكان قد أرسل الهدايا والتشريفات ثلاث دفعات من أجل الإصفهبد " رستم " فأطلق سراح الجميع ثم هرب وجاء عند الإصفهبد ( شاه أردشير ) في مقره " برودبار " فلم يستبقيه الإصفهبد عنده وأمر بتقييده بعد عشرة أيام ، وحملوه إلى قلعة " دارا " وفي النهاية جاء عنده جيش السلطان وتحاربا مدة أربعة أشهر حتى استولى عليها السلطان في النهاية بالقوة والقهر ، وسنة ثمان وتسعين وخمسمائة جاءوا إلى سارى وأحرقوا جميع القصور ومقر إقامة الشاه أردشير ، وأشعلوا النيران في المدينة وقاموا بالقتل والإغارة ، عليها وكان الاصفهبد عند حدود " لفور بلوند " و " رواند " وبعد ثلاثة وعشرين يوما عادوا حتى خارج " تميشه " وعينوا لهذه الولاية رئيس شرطة ، وكانت تتبع صوتاش وكان صوتاش في خدمة السلطان في " نيسابور " ، ولما تمكن " مياجق " في العراق ركب ذات يوم مع " قتلغ إينانج " قائلا : سوف نذهب إلى موضع كذا وفي الطريق نزل عن جواده وأنزل " قتلغ إينانج " وقطع رأسه وأرسلها إلى " خوارزم " ، واستولى على " همدان " وكل الولاية حتى التجأ نقيب النقباء " عز الدين يحيى " إلى دار الخلافة ، وأرسل أمير المؤمنين " الناصر لدين الله " سلطان الوزراء " مؤيد الدين بن القصاب " إلى العراق بجيوش العرب و " برجم " و " خوزستان " و " إربل " فجاءوا حتى الري وهرب الخوارزميين جميعا وقتلوا وأسند جيش الخليفة أصفهان إلى سنقر الطويل وتفرد هو بتلك الولاية بعد مقتل الرئيس الخواجندى ، كما قتلوا سراج الدين قيماز عبد الأتابك محمد ووصل مؤيد الدين إلى الري ، وأرسل الشاه أردشير رسولا من عنده وأرسل إليه مؤيد الدين الأمير كبير ناصر الدين ممطير والذي كان في خدمته وذلك برفقة " عز الدين يحيى " ومعهم خيول عربية وحلل بغدادية وحملهم مودة أمير المؤمنين البالغة وعطفه ورعايته نحو الشاه أردشير ، فلما انقضت عدة أشهر على هذا قاد السلطان الأعظم مائة ألف فارس إلى العراق ، فنهض له مؤيد الدين وجاء إلى " همدان " وكان قد حل به المرض ونزل السلطان في " مزدغان " وأرسل " مياجق " إلى
تاريخ طبرستان — صفحة 460 | محمد بن حسن بن اسفنديار