تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ طبرستان — صفحة 411

مساهمون:

ص٤١١
ممالكه ، وترك كل هذا الأخت التي كانت في منزل ابنه " كرده بازو " ، وكان هناك أحد الأبناء ويدعى " ضياء الدين بهرام بن منوجهر " وكان يمتاز بين جميع الأبناء برجاحة العقل وكمال الفضل والكفاءة وكان يكتب خطا في غاية الحسن على نحو ما كان يكتب الخطاطون ، وكان قد هرب في عهد " باحرب " ومضى إلى " نيسابور " والتحق بخدمة المؤيد ملك " خراسان " فكتب الملك الشهيد أمرا لإحضاره وعين له إقطاعا بألف دينار ، ولا يزال هناك مائتين من أبناء " منوجهر " باقين في مناطق " آمل " وقد أكرمهم الملك الشهيد وأحضر أخته وابنها " لينخواز " إلى " آمل " وأقام لها قصرا وعين لها الخدم اللازم ، وقد بقي " لينخواز " على قيد الحياة حتى عهد الملك " السعيد أردشير " وسقط من أعلى السطح وهلك ، ولا تزال أخته باقية وعندما استولى على " لارجان " دخل أهالي قصران جميعا داخلها وخارجها في خدمة الملك الشهيد وحصلوا جميعا على الرواتب والإقطاعيات ، وعين لقيادة الجند وشؤون البلاد " الملك قارن بن بو القسم " باو والذي كان يعيش في " تابريان " وأقام العدل مع أهل تلك الولاية وبعد أن توفى " قارن بن بو القسم " أعطى التفويض " لبهاء الدين " حاكم لفور وبعثه إلى هناك ، وفي تلك الفترة قتل " سنقر إينانج " على يد غلمانه في الري وكان " الأتابك إيلدكز " " ومحمد " والسلطان أرسلان " على بوابة الري فدفنوه بسطح جبل " طبرك " ولا تزال قبته عامرة وقال الأمير " على اللارجانى " لقد كانت ولاية " لارجان " دائما مع " العراق " ولكن الملك الشهيد استولى عليها ظلما ويجب طلب المدد من " إيلدكز " والسلطان " أرسلان " لتخليص إينانج وقلعة " طبرك " ولتأديب الملك الشهيد ، وكان يوجد وكيل خاص للسلطان يدعى " عز الدين يحيى " فبعثوا به إلى الملك الشهيد في " فريم " يقول له : أنت تعلم ماذا فعلت معنا لقد استوليت على " إينانج " ومن بعدها " لارجان " والتي تتبع ملك " العراق " ، ولو رفعت يدك عن الولاية فنعم القرار والمخالصة وإلا فسوف أحضر عدوا من الأتراك ليقلعوا شجر " مازندران " ويضعوه في قبل أمك و " الأتابك " يضعه في دبر أبنائك ، فاستل السيف وأراد أن يقتل الرسول فهرب منه فأمر بأن يمسكوه من شعر لحيته وأن يعلقوه من فوق القصر فلما أمسك الحجاب بلحيته توجه " الإصفهبد مجد الدين دارا " و " خورشيد " والأمراء وعظماء " باوند " وتشفعوا للرسول فعفا عنه ، وبعد يومين أو ثلاثة أمر بمزيد من الصلات والأنعام مرة أخرى في حق الرسول والذي رأيته في " العراق " بعد خمسة وعشرين عاما وقال طالما فعل معي الملك الشهيد ذلك الأمر فحقا أن أبعث بالرحمات