إلى دار الخلافة ، وخلع المنتصر من الخلافة وأجلس القائم بأمر الله ومنحه لقب السلطان ورحل عن الدنيا في عام 471 واستولى ابن أخيه ألب أرسلان غازي على خراسان والعراق وكرمان وفارس والأهواز وسيستان وطبرستان وخوارزم وعمان وخوزستان وأذربيجان وديار العرب والشام وجعل عاصمته في الري وتولى نظام الملك منصب الوزارة ، والخلاصة فقد حدث في هذا الوقت أنواع من الضعف والتصدع والخلل في طبرستان ولم يبق أي أثر للعمران في هامون بسبب تردد جيوش التركمان الغز ، وطلب الإصفهبد قارن في منطقة قوهستان العون والمساعدة من بعض الأهالي والأعيان ، واستولى على قلاع وحصون تلك الأماكن ، وأخذ ينقض على المعارضين والخارجين في كل مكان وكان يقوم بتقسيم الغنائم التي يستولى عليها بين دولته متى أصبح الجميع خاضعين له ومنقادين لأمره ، وكان قد حل آنذاك الضعف والانهيار الكبير بين أولاد وشمكير في حين ظهرت قدرة وقوة أسرة آل باوند على أكمل وجه ، وتوفى قارن من سرخان في عام 486 « 1 » .
هامش
( 1 ) ذكر في الصفحة السابقة أن " قارن " توفى سنة 466 وهذا يتعارض مع ما ذكره هنا ( المترجم ) .