تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ طبرستان — صفحة 328

مساهمون:

ص٣٢٨
" حي قتيبة " « 1 » ، والذي كان واليا على " طوس " وله في حق الفردوسي أياد ويذكر أسماء هؤلاء الثلاثة فيقول ما ترجمته : - من مشاهير المدينة في هذا الكتاب " على الديلم " وأبو دلف الصادق " . - حيث لم يأتني من فائدة سوى قولهم أحسنت ، فقد انفجرت مرارتى من قولهم أحسنت . - فحى قتيبة فهو من الأحرار ، لأنه لا يطلب منى شعرا دون مقابل . - لست عالما بأصل وفرع الخراج ، فأنى أتدحرج وسط الفراش . كان حي قتيبة واليا على طوس وكان يحفظ له حقه بقدر كبير وكان يعفيه من الخراج ، ولا شك أن اسمه سوف يظل خالدا إلى قيام الساعة وأن يقرأه الملوك فكتب على الديلمي الشاهنامه في سبعة مجلدات وأخذ الفردوسي " أبا دلف " واتجه إلى قصر السلطان في " غزنين " وعرضها بمساعدة الوزير الكبير أحمد بن حسن الكاتب فلقيت القبول وكان للوزير منن على السلطان محمود ، ولكن كان للوزير منافسون وأعداء فكانوا يعكرون قدح جاهه دوما بتراب النميمة والوشاية ، فتشاور محمود في الأمر مع تلك الجماعة وقال لهم ماذا نعطى للفردوسى قالوا : خمسين ألف درهم بل إن هذا لكثير عليه حيث إنه رجل رافضي ومعتزلي المذهب وهذا البيت يدل على اعتزاله . - أيها الناظرون لن تروا الخالق بالعينين فلا ترهقوا العينين . وهذه الأبيات دليل على مذهبة الرافضي حيث قال : - أيها العاقل الدنيا حالها كحال البحر ، يتحرك الموج منه كالريح العاصف . - وكأن فيه سبعين سفينة كلها قد نشرت أشرعتها . - وفي وسطها سفينة مزينة كالعروس ومزينة كعين الديك . - والرسول في داخلها ومعه على ، وكل أهل بيت النبي والوصي .
هامش
( 1 ) المقصود بقتيبة هو اسم الشخص وهناك خطأ في فهم الكاتب المقصود به حي قتيبة ، وأرجح أن تكون كلمة أشكر وهي قتيبة موضع علامة الاستفهام . ( المترجم ) .
تاريخ طبرستان — صفحة 328 | محمد بن حسن بن اسفنديار