خروج للسلاجقة واستئصال آل محمود ، حتى ذهب جفرى بك داود إلى خوارزم وسلم ملك خوارزم وحضر من هناك إلى طبرستان ومنها ذهب إلى الري ، ولم يدم استقرار لآل وشمكير واستولى أمراء السلاجقة على معظم الولايات التي كانت في الصحراء والوديان أما هم فقد لجأوا إلى القلاع وإلى المناطق الجبلية والتحق باكاليجار في عام 441 بدار البقاء .
" كيكاوس بن إسكندر "
عندما توفى " باكاليجار " كان كيكاوس بن إسكندر بن قابوس مؤلف كتاب « قابوسنامه » حاكما وواليا على قوهستان وكان الإصفهبد " رستم بن شهريار " قد توفى عام 462 فاعتلى ابنه " جيلانشاه " عرش ولايته وكانت قد بقيت مواضع قليلة تحت سيطرتهم والتي كان الأمراء السلاجقة قد استردوها ، وبعد أن قدم السلطان طغرل إلى طبرستان عن طريق جرجان واستولى على المال والخراج وعين على كل ناحية وكيلا ونائبا على حدة ومضى من " طبرستان " إلى الري وخلع المنتصر وأسند الخلافة إلى " القائم بأمر الله " ولقبه بالسلطان وتوفى في ذلك الوقت " جيلانشاه " وجلس " أنوشروان بن منوجهر بن قابوس " وتوفى طغرل آنذاك عام 401 وفرض " ألب أرسلان غازي " سيطرته على العرش الملكي وزحف بالجيش إلى بلاد الترك وخضع له ملوك الترك والإفراسياب .
" حكاية " « 1 »
روى أن ألب أرسلان عندما نزل إلى ولاية كاشفر وبلا ساغون قاصدا بلاد الترك جاء نبأ من دار الخلافة بأن جيش النصارى حارب أمير المؤمنين القائم بالله وهزم جيش الإسلام وأسروا أمير المؤمنين وقيدوه وحبسوه في القلعة التي تقع في أعالي جبال بلاد إسار والجزيرة على حدود الروم ، توجه السلطان ألب أرسلان على رأس مائة ألف فارس جرار متمرسين في القتال وتعجل في قطع المنازل لنجدة أمير المؤمنين بحيث قطع المسافة من بلاد ساغون إلى تلك القطعة في ستة عشر يوما ، وكانت على
هامش
( 1 ) بالقطع إن هذه الحكاية ملفقة لاحتوائها على عدة أخطاء تاريخية فلم يسحب ألب أرسلان بكاشغر ولا بلا ساغون الجيش ولم يقبضوا على عامل الخليفة ولم يحارب ألب أرسلان الروم لإنقاذه ( المترجم ) .