تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ طبرستان — صفحة 119

مساهمون:

ص١١٩
بأيمانكم يوم الصباح صوارم * لها من دماء الدارعين صبوح لجندك في أرض العراق وقائع * بهن شياطين القرع تطوح فكم من نفوس في العراء طريحة * عليهن ربات الحجال تنوح فلا بلد إلا وفيه زلازل * ولا خلد إلا وفيه تروح
بقيت مدى الأيام في عز أنعم * عليهن أنوار الدوام تلوح
وحينما اقتلع شاه غازي الملاحدة من القلعة مهرين ومنصوره كوره ، أرسل إلى حضرته هذه القصيدة وهذا ثبت ببضعة أبيات منها :
أيا من إلى نادية تأوى الأ ماجد * لآرائه شهب الدياجى سواجد ويا من يلوذ الأكرمين بظله * إذا أشعلت نيرانهم الشدائد ألا أنه في العلم أن حد عالم * ولكن بالجسم أن عد واحد
أيا نصر الدين الذي عقواته * بها نصبت للنازلين الموائد فأطرافها للبراهبين معاقل * وأكتافها للراغبين معاهد لسانك لا يجرى على عذباته * سوى كلمات كلهن فوائد فهن لآفاق المعالي كواكب * وهن الأعناق المعاني قلائد بلغت من العلياء منزلة لها * زواهر أجرام السماء حواسد حويت على رغم الأنوف من العدى * محامد يغنى الدهر وهي خوالد فتجهد والأبدان منهم فوارغ * وتسهر والأجفان منهم رواقد وكيف يساويك العدى قل عرشهم * وهل يتساوى قاعد ومجاهد فمنهلكم عذب لمن هو وارد * ومنزلكم رحب لمن هو وافد فمنكم جبال الباقيات رواسخ * ومنكم رياح الغانيات رواكد وهمتكم جرداء فهي لدى الوغى * وهمة أصل العصر غيداء ناهد فأنت لها في نصرة الشرع شاهر * وأنت لها في هامة الشرك غامد سيوفك زيدت حدة ضرباتها * مؤكدة للدين منها المعاقد بقيت رضى الحال ما لاح بارق * ودمت رضى البال ما صاح راعد