تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ بيهق — صفحة 407

مساهمون:

ص٤٠٧
يدبّرها خيراتها ويديرها * على نهر جار يمدّ بلا جزر
[ 222 ] وقال :
أهو الشيخ تراه * أم ترى شيخا سواه
غاب عنا أطيباه * حين خانته قواه
إن تكن تبصر حيا * بعضه ميت فها هو
ولابنه السيد أبي طالب شعر بالفارسيّة ، وقصيدة غرّاء مطلعها : *
أإنّ من همّ هذا الدهر وهذه الآه * حيث ذهب كل ما هو سبب السرور والبهجة
اشتعل الرأس شيبا وأدبر إقبال العمر * اضطرب حالنا بيد الدهر ونام حظنا

أخوه السيد الرئيس العالم أبو علي أحمد بن علي بن أحمد بن محمد بن ظفر « 1 »

كان كأخيه السيد أبي الحسن في الفضل والزهد والورع ونزاهة النفس والصيانة ، وتجنب كل ما يثلم الدين والمروءة ، قال الإمام مسعود الصّوابيّ « 2 » في مدحه :
يا سيدا نفسه لمّا علت صعدا * زهر الكواكب بأخت في مراقيها
له مكارم لا تحظى بغابرها * صيد الكرام فلا تسمو لباقيها
يا من أبوه إذا ما أترعت برك * الفردوس شهدا تصدّى وهو ساقيها
أنشأ السيد أبو علي هذا في وداع أحد الأماجد من ذوي الثروة والمال شعرا هو :
هامش
( 1 ) لباب الأنساب ، 2 / 700 . ( 2 ) هو مسعود بن علي الصّوابيّ المتوفى سنة 544 ه ، وسيترجم له المؤلف لاحقا .