تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ أُمراء المدينة المنورة — صفحة 246

مساهمون:

ص٢٤٦
هرب ، وصعد جبل أبي قبيس ، فسقط عن فرسه ، فأخذه أصحاب عمه عيسى فقتلوه . وعظم ذلك على عمه وأخذه ، وغسله ، ودفنه عند أبيه عند المعلاة ، واستقر الأمر لعيسى « 1 » . وكان سبب هربه أنه عندما جمع العرب وأطمعهم بمال له في مكة ، وعندما صار الأمر له ، لم يجدوا شيئا فتغيرت نفوسهم عليه ، وقتل شخصا من قوادهم ، كان حسن السيرة ، فتغيرت نيات أصحابه عليه ، فكاتبوا عمه عيسى ، مما اضطره للهرب . . « 2 » وكانت له مراسلات مع المقتفي العباسي بشأن باب الكعبة . . « 3 » وليس لدينا ما يشير إلى ولايته المدينة سوى ما ذكر : أنه كان أميرا على الحرمين . ولعمارة اليمني قصيدة في مدحه « 4 » .

[ 252 - عيسى بن فليتة ]

252 - عيسى بن فليتة بن قاسم بن أبي هاشم محمد بن جعفر ابن أبي هاشم محمد ابن الحسن ابن محمد بن موسى بن عبد اللّه ابن موسى بن عبد اللّه بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب الحسني « 5 » . - أمير الحرمين في سنة 557 ه - 570 ه " ولي مكة سنة 557 ه بعد ابن أخيه قاسم بن هاشم بن فليتة ، وقد كان لا يشرب مسكرا ، ولا يسمع ملاهي ، وكان يجالس أهل الخير ، ولم ير في سير من تقدمه من الولاة مثل سيرته ، وكان كريم النفس ، واسع الصدر كثير الحلم . . توفي في 2 شعبان سنة 570 ه « 6 »
هامش
( 1 ) - غاية المرام ج 1 ص 525 ، العقد الثمين ج 7 ص 35 ، صبح الأعشى ج 4 ص 271 ، الكامل في التاريخ ج 11 ص 279 ، التحفة اللطيفة ج 3 ص 406 ( 2 ) - نفس المصادر السابقة ( 3 ) - نفس المصادر السابقة ( 4 ) - النكت العصرية ج 1 ص 31 وما بعدها ( 5 ) - ترجمته : التحفة اللطيفة ج 3 ص 387 ، ت 3409 ، اتحاف الورى ج 2 ص 523 وما بعدها ، الكامل في التاريخ ج 11 ص 279 ، غاية المرام ج 1 ص 528 ، المنتظم ج 10 ص 205 ، شفاء الغرام ج 2 ص 271 ، العقد الثمين ج 1 ص 207 ، الذهب المسبوك ص 71 ، وفيات الأعيان ج 5 ص 143 ، النجوم الزاهرة ج 5 ص 346 ، تاريخ امراء مكة المكرمة ص 446 ت 186 ، النكت العصرية ص 41 ، 53 ، 65 ، العقد الثمين ج 6 ص 368 ، درر الفوائد ص 262 ، شفاء الغرام ج 2 ص 198 ( 6 ) - اتحاف الورى ج 2 ص 528
تاريخ أُمراء المدينة المنورة — صفحة 246 | عارف أحمد عبد الغني