تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ أُمراء المدينة المنورة — صفحة 245

مساهمون:

ص٢٤٥
الثلاثاء 11 المحرم سنة 551 ه ، ودفن ليلة الأربعاء الثاني عشر من المحرم ، وقد بقي من الليل ثلثه ، وولي بعده ابنه الأمير قاسم « 1 » . وورد أن علاقته مع سلطان مصر لم تكن على ما يرام ، حيث انقطع الحج عدة مرات بين الحجاز ومصر « 2 » ولا دليل لدينا على ولايته على المدينة المنورة ، سوى ما انفرد به ، صاحب العقد الثمين ، وغيره ، ولعله ملك المدينة بعض الوقت ، وقد يكون أطلق عليه أمير الحرمين بسبب منعه الحج مما حدا بالناس بتلقيبه أمير الحرمين .

[ 251 - القاسم بن هاشم ]

251 - القاسم بن هاشم بن فليتة بن قاسم بن محمد بن جعفر بن محمد بن الحسن بن محمد بن موسى بن عبد اللّه بن موسى بن عبد اللّه بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب « 3 » . - أمير الحرمين في ما بين سنة 549 ه - 557 ه « 4 » يعرف بابن أبي هاشم . استقر بعد أبيه المتوفى سنة 549 ه ، في المحرم سنة 551 ه وقتل في جمادي الأولى سنة 557 ه ، بعد أن صادر المجاورين ، وأعيان أهل مكة ، وأخذ كثيرا من أموالهم ثم هرب خوفا من أمير الحاج « 5 » فلما قدم أمير الحاج استقر بعمه عيسى بن فليتة ، فدام إلى رمضان ، ثم جمع ابن أخيه قاسم جمعا من العرب ، وسار به إلى مكة ، ففارقها عمه ، ودخلها قاسم ، فأقام بها أياما ثم
هامش
( 1 ) - العقد الثمين ج 4 ت 262 ، غاية المرام ج 1 ص 522 ، وفيات الأعيان ج 3 ص 432 ، اتحاف الورى ج 2 ص 515 ( 2 ) - حسن الصفا ص 116 ( 3 ) - ترجمته : التحفة اللطيفة ج 3 ص 406 ت 3466 ، تاريخ امراء مكة ص 443 ت 185 ، النكت العصرية ج 1 ص 31 ، غاية المرام ج 1 ص 523 ، الكامل في التاريخ ج 11 ص 279 ، العقد الثمين ج 7 ص 33 ، صبح الأعشى ج 4 ص 271 ، الذهب المسبوك ص 70 ، حسن الصفا ص 117 ، اتحاف الورى ج 2 ص 515 وفيات الأعيان ج 2 ص 480 ، النكت العصرية في أخبار الوزارة المصرية ص 41 ، 53 ، 65 ( 4 ) - النكت العصرية ج 13 ص 41 ، غاية المرام ج 1 ص 523 ، التحفة اللطيفة ج 3 ص 406 ، اتحاف الورى ج 2 ص 524 ، 517 ، 523 ، 524 ( 5 ) - الكامل في التاريخ ج 11 ص 279 ، التحفة اللطيفة ج 3 ص 406 ، اتحاف الورى ج 2 ص 524