تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ أُمراء المدينة المنورة — صفحة 226

مساهمون:

ص٢٢٦
ولي المدينة بعد وفاة والده مسلم ، محمد بن عبيد اللّه بن طاهر في سنة 366 ه ، وظل أميرا عليها حتى سنة 381 ه « 1 » " طاهر ، المليح ، أبو الحسين ، الأمير ، الشاعر ، أمه ميمونة بنت الأمير جعفر ابن يحيى النساب ، وله تسعة بنين « 2 » وأعتقد أن المذكور كان أميرا على المدينة حتى في حياة والده مسلم الذي كان مقيما في مصر ، وهو أمير المدينة المنورة ، نظرا لصلته الوطيدة مع الفاطميين ، ولابد أن يكون مسلم والده ، وطاهر هذا قد حصلا على التأييد والتعضيد اللازمين من الفاطميين حكام مصر ، رغم ما ورد في العقد الثمين : أنه في سنة 366 ه جاءت جيوش الفاطميين إلى مكة والمدينة ، وضيقوا الحصار ، وذلك بسبب الخطبة ، ولا زالوا محاصريهم حتى خطب للعزيز ، وأمير مكة إذ ذاك عيسى بن جعفر ، والمدينة أميرها طاهر بن مسلم « 3 » ولابد أن يكون طاهر هذا قد لعب دورا هاما في قدوم الفاطميين للحجاز كما فعل والده مسلم في تأييد قدوم الفاطميين لمصر ، من المغرب ، والذي لابد أن يكون على اتصال تام معهم ، ولعب دورا هاما في هذا المجال . وقد اختلف في وفاته عند ابن خلدون الذي حددها في سنة 365 ه ، وولي بدلا عنه ابنه الحسن وابن أخيه ، ولكن الذهبي جزم بوفاته سنة 381 ه « 4 »

[ 230 - باديس بن المنصور ]

230 - باديس بن المنصور بن بلكين يوسف بن زيرى بن مناد الحميري ، الصنهاجيّ ، المغربي « 5 » . - أمير الحرمين استيلاء في سنة 366 ه - 367 ه « 6 » ، فخريا
هامش
( 1 ) - صبح الأعشى ج 4 ص 298 ، الفخري في النسب ص 60 ( 2 ) - الفخري في النسب ص 60 ، المشجر الكشاف ص 112 ( 3 ) - العقد الثمين ج 6 ص 458 غاية المرام ج 1 ص 482 ( 4 ) - تاريخ ابن خلدون مجلد 4 ص 107 ، 233 تاريخ الاسلام للذهبي وفيات 381 ه ص 407 ( 5 ) - ترجمته : الكامل في التاريخ ج 7 ص 47 ، نهاية الأرب ج 24 ص 160 ، وفيات الأعيان ج 1 ص 265 ، شذرات الذهب ج 2 ص 179 ، ج 3 ص 441 اتحاف الورى ج 2 ص 416 ، الكامل في التاريخ ج 8 ص 694 ، المقفى الكبير للمقريزي ج 2 ص 899 حسن الصفا ص 110 ، تاريخ أمراء مكة المكرمة ص 409 ، ت 169 ، ألفاظ الحنفا ج 1 ص 253 ، 276 ، ج 2 ص 16 ، 34 ، 35 ، 37 ، 92 ، 99 ، 101 ، 104 ، 110 ، 212 ، ج 3 ص 145 ( 6 ) - اتحاف الورى ج 2 ص 416 ، شذرات الذهب ج 2 ص 179 ، ج 3 ص 44 ، الكامل في التاريخ ج 8 ص 694 ، اتعاظ الحنفا ج 2 ص 16
تاريخ أُمراء المدينة المنورة — صفحة 226 | عارف أحمد عبد الغني