تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ أُمراء المدينة المنورة — صفحة 224

مساهمون:

ص٢٢٤
- أمير مصر والحرمين في سنة 349 ه - 355 ه فخريا ولي مصر والحرمين في يوم السبت 20 ذي القعدة سنة 349 ه ، حيث أقامه خادمه كافور الأخشيدي ، الخصيّ ، باتفاق حواشي والده والجند ، وأقره الخليفة المطيع للّه على ذلك ، وصار كافور الأخشيدي هو القائم بتدبير مملكته ، والتصرف فيها ، كما كان أيام أخيه ، أنوجور ، وجمع له الخليفة جمع ما كان لأبيه وأخيه من أعمال الديار المصرية والممالك الشامية ، والثغور والحرمين الشريفين ولد علي المذكور لأربع بقين من صفر سنة 306 ه ، ودام على هذا في الملك ، وله الاسم فقط ، والمعنى لكافور إلى سنة 351 ه ، حيث اشتد الغلاء والقحط بمصر ، وبدأت مضايقات الفاطميين القادمين من المغرب لمصر ، ثم قدوم القرامطة من الشام وكثرت الفتن ، وسار ملك النوبة إلى أسوان . ووهنت مصر وقراها من عدم زيادة النيل ، وفسد ما بين علي بن الاخشيد هذا ومدير مملكته كافور الأخشيدي ، ومنع كافور الناس من الاجتماع به ، حتى اعتلّ على المذكور بعلة أخيه أنوجور ، ومات لا حدى عشرة خلت من المحرم سنة 355 ه ، وحمل إلى بيت المقدس ، ودفن عند أبيه وأخيه .

228 - كافور الأخشيدي « 1 »

- أمير مصر والحرمين في سنة 355 ه في خلافة المطيع للّه العباسي إلى سنة 357 ه « 2 » فخريا الأستاذ أبو المسك ، كافور بن عبد اللّه الإخشيدي الخادم الأسود الخصي ، صاحب مصر والشام والثغور ، اشتراه سيده أبو بكر محمد الاخشيد بثمانية عشر دينارا ، من الزيّاتين ، وربّاه وأعتقه ، ثم رقّاه وجعله من كبار القواد ، لما رأى منه الحزم والعقل ، وحسن
هامش
( 1 ) - انظر ترجمته : النجوم الزاهرة ج 4 ص 1 - 20 ، العقد الثمين ج 2 ص 30 ، غاية المرام ج 1 ص 478 ، ولاة مصر ص 312 المختصر في أخبار البشر ج 2 ص 107 ، حسن الصفا ص 110 ، شذرات الذهب ج 3 ص 22 ، المنتظم لابن الجوزي ج 7 ص 50 وفيات الأعيان ج 4 ص 99 ، شذرات الذهب ج 3 ص 21 سير أعلام النبلاء ج 6 ص 190 ت 134 ، تاريخ أمراء مكة المكرمة ص 399 ت 164 ، شفاء الغرام ج 2 ص 305 - 351 التحفة اللطيفة ج 3 ص 425 ت 3513 - ألفاظ الحنفا ج 1 ص 96 ، 100 ، 102 ، 113 ، 123 ، 140 ، 142 ، 146 ، 268 ، ج 2 ص 8 ، 26 ، 113 ، 282 ، ج 3 ص 271 ( 2 ) - العقد الثمين ج 2 ص 30 ، النجوم الزاهرة ج 4 ص 1 وما بعدها