بسبب النزوح إلى المدن . هذا وتتمثل ضريبة هذه الظاهرة في ضرورة القيام بجهد تهيئة كبير ، وتجميع عقاري ، وغرس للأشجار المثمرة حول القرى الجديدة في السفوح ، حيث يشكل حزام الأشجار المثمرة في منحدرات الجبال موردا أساسيا . ويبدو أن هذا الجهد ليس في متناول بلد أفقره نزوح الإطارات الأوربية . في نفس الوقت ، طرحت تجمعات الجنوب ، في الأجزاء الفقيرة من البلاد ، مشاكل عويصة . وكانت النتائج الاجتماعية الناجمة عن تفكك البنيات التقليدية ذات أثر سلبي . هذا ومن السابق لأوانه التكهن بما إذا كانت الأرياف الجزائرية ستقدر على استيعاب تحول يحمل في طياته آفاقا واعدة وكذلك صعوبات جمة .
تاريخ أرض الإسلام — صفحة 213
مساهمون: كزاوييه دو بلانهول
ص٢١٣