تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ اربل ( نباهة البلد الخامل بمن ورده من الاماثل ) — صفحة 174

مساهمون:

ص١٧٤
فتعامدا على قتله واخذا الموجود من ماله ومتاعه وهربا . وذكر لي باربل انه كان يسرق الاشعار ويمدح بها ، وقد عثر له جماعة على السرقة . انشدني أبو القاسم بن أبي النجيب بن أبي يزيد التبريزي ، قال انشدني أبو محمد ( وليس ابا احمد هذه المرة ) عبد العزيز بن عثمان لنفسه ما كتبه إلى الوزير الصاحب شرف الدين أبي البركات ابن المستوفي يهنيه بعيد الأضحى ، وزعم أنه عمل ذلك بديهة :
ابا البركات العيد وأفاك مقبلا * لبعد فكن يا سعد للبر قائلا
اتاك أناس للتهاني فصادفوا * من اسمك فألا فيه للخلق شاملا
فولوا وجاء الدهر في اثر سعيهم * يقيم لهم عذرا ويخضع سائلا
ثم نقل مقطوعات من شعره روى بعضها الحسن بن علي بن شماس الأربلي الوزير . ونقل ابن الفوطي ( معجم 1 / 218 و 2 / 986 ) بعض هذه الترجمة كما ترجم لأخيه عبد الرحمن الأديب وذكر شيئا من شعره . ويبدو ان المرحوم مصطفى جواد قد توهم بان عبد العزيز هذا هو عبد العزيز المحدث نفسه ، فقال تعليقا على ترجمته في « معجم ابن الفوطي » انه ورد ذكره فيمن سمع اجزاء « تاريخ دمشق » لابن عساكر على الشيخ زين الامناء ابن أخي المصنف سنة 621 ، وفيمن سمع « رسالة الأنوار المقتبسة من اوار النار » لأبي الفضل عبد المحسن بن حمود التنوخي الكاتب . وقد جاء في آخرها « سمع هذه جميع الرسالة من لفظ منشئها . . تاج الدين . . وعز الدين أبو محمد عبد العزيز بن عثمان ابن أبي طاهر » ( راجع « تاريخ دمشق » 1 / 643 و 656 و 666 و 675 و 684 و 701 و 713 و 721 ، « مجلة المجمع العربي بدمشق » مجلد 31 ج 2 / 221 لسنة 1956 ) . والظاهر أن صاحبنا هو شخص آخر بالاسم نفسه وهو الذي ذكره أبو شامة في « ذيل الروضتين » ص 179 وقد