تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ اربل ( نباهة البلد الخامل بمن ورده من الاماثل ) — صفحة 172

مساهمون:

ص١٧٢
حتى وفاته سنة 656 ه ( أو 657 ) . وصفه صاحب « الحوادث الجامعة » ص 337 بأنه كان عاقلا حازما لبيبا جوادا كريما ، ذا دهاء وحيلة . وقد طلب إلى عز الدين ابن الأثير ان يجمع تاريخا باسمه ففعل ، فأجزل صلته ، وكان كثير الاحسان للرعية ، عادلا حسن السيرة كثير القتل ( كذا ) وقد أنشأ مدرسة في الموصل تعرف بالبدرية . اخباره مستفيضة في كتابي ابن الأثير « الكامل والاتابكية » و « ذيل الروضتين » ص 303 ، « معجم ابن الفوطي » 1 / 359 ، « شذرات » 5 / 289 . 3 - سماه ياقوت في بلدانه ( 1 / 866 ) « تل توبة » وهو موضع مقابل مدينة الموصل في شرقي دجلة متصل بنينوى ، وهو تل فيه مشهد يزار ويتفرج فيه أهل الموصل ، وزاد صاحب « تاج العروس » 1 / 161 قوله « بان أهل نينوى لمّا وعدهم يونس العذاب خرجوا اليه فتابوا فسمي بذلك . ( انظر أيضا رحلة ابن جبير ص 189 ) . أقول ان هذا التل لا يزال قائما في الجانب الشرقي من الموصل ، والمشهد الذي فيه يسمى « مشهد النبي يونس » ، وفيه مسجد جامع . 4 - لم اهتد إلى شخصه ، الا ان هناك أبا العباس أحمد بن أبي البركات بن يوسف العقري الكاتب الملقب بفخر الدين . ذكره ابن الفوطي ( معجم 3 / 70 ) وروى له بضع ابيات من الشعر ولكنه لم يذكر شيئا عن حياته . وهناك أيضا أحمد بن أبي البركات المعروف بابن سني الدولة والملقب صدر الدين ، وقد تولى منصب قاضي قضاة الشام . ولد سنة 590 وتوفي سنة 658 ه ، وبذلك يكون معاصرا لبدر الدين لؤلؤ صاحب الموصل ، الا انه غير معروف هل عاش في منطقة الموصل أم لا . « ذيل اليونيني » 3 / 65 ، « تاريخ ابن كثير » 13 / 224 ، « شذرات » 5 / 291 ، « نجوم ابن تغرى بردى » 7 / 92 ، « طبقات الأسنوي » 1 / 506 ،