تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ اربل ( نباهة البلد الخامل بمن ورده من الاماثل ) — صفحة 171

مساهمون:

ص١٧١
( تاريخ 12 / 243 ) قال إن أصل عدي هذا من البقاع غربي دمشق من قرية « بيت نار » وقد سماها ابن كثير في موضع آخر ( تاريخ 13 / 247 ) قرية « فأرا » وقال إن الظاهر بيبرس عاقب أهلها سنة 664 لممالأتهم للتتر . 1 - له ترجمة ضافية في « فوات الكتبي » 1 / 242 ، وذكر انه يلقب بتاج العارفين شمس الدين ، وجده أبو البركات هو أخو الشيخ عدي بن مسافر . وكان شمس الدين من رجال العلم رأيا ودهاء ، وله فضل وأدب وشعر وتصانيف في التصوف وله اتباع ومريدون يبالغون فيه . ونقل المؤلف عن الذهبي ( ولم يذكر المصدر ) بان العدوية كانوا يعظمونه إلى درجة كبيرة حتى أنهم وثبوا على واعظ قدم عليه فوعظه حتى رق قلبه فبكى وغشي عليه ، ولما افاق حسن هذا رأى الواعظ مذبوحا ، فسألهم الخبر ، فقالوا « من هو هذا الكلب حتى يبكي سيدنا الشيخ ؟ » . وقال إن بدر الدين صاحب الموصل خاف منه فقبض عليه وحبسه ثم خنقه بقلعة الموصل خوفا من الأكراد لأنهم كانوا يشنون الغارات على بلاده . فخشي ان يأمرهم بأدنى إشارة فيخربون بلاد الموصل . ثم قال المؤلف « وفي الأكراد طوائف إلى الآن يعتقدون ان الشيخ لابد ان يرجع ، وقد تجمعت زكوات ونذور ، ينتظرون خروجه وما يعتقدون انه قتل » . كان قتله سنة 644 ه وله من العمر 53 سنة . ونقل صاحب الشذرات ( 5 / 229 ) معظم هذه الترجمة . كذلك ذكره الذهبي في « العبر » 5 / 183 ، الا ان اسم أبيه تصحف إلى « علي » . 2 - هو بدر الدين لؤلؤ صاحب الموصل الملقب بالملك الرحيم ، وكان مملوك بنت اتابك زنكي . تولى امر الموصل اتابكا لبعض الزنكيين ثم استبد بها لنفسه بعد وفاة مسعود بن أرسلان شاه سنة 615 ، فحكمها مدة 40 سنة
تاريخ اربل ( نباهة البلد الخامل بمن ورده من الاماثل ) — صفحة 171 | ابن المستوفي / سامي بن السيد خماس الصقار