الترجمة - 13
أ - قال القلقشندي : إن العادة جرت « أن أبناء العلماء والرؤساء تثبت عدالتهم على الحكام ؛ ويسجل لهم بذلك ، ويحكم الحاكم بعدالة من تثبت عدالته لديه ، ويشهد عليه بذلك » ( « صبح الأعشى » 14 / 346 ) .
ب - عرف حاجي خليفة علم الشروط والسجلات ، بأنه « علم باحث عن كيفية ثبت الأحكام الثابتة عند القاضي في الكتب والسجلات على وجه يصح الاحتجاج به عند انقضاء شهود الحال . وموضوعة تلك الأحكام من حيث الكتابة . وبعض مبادئه مأخوذ من الفقه وبعضها من علم الانشاء ، وبعضها من الرسوم والعادات والأمور الاستحسانية . وهو من فروع الفقه من حيث كون ترتيب معانيه موافقا لقوانين الشرع . . » ( راجع « كشف الظنون » ) .
ت - في الأصل « محمد » ثم صحح بخط مختلف إلى « يحيى » ، وهو الصحيح .
ث - نسبة إلى « النخع » وهي قبيلة كبيرة من مذحج باليمن . ولقد ذكر ابن الفوطي في نسبه « النخعي » ( ابن خلكان - « الوفيات » 1 / 6 ، ابن الفوطي - « معجم الألقاب » - 1 / 485 ) .
ج - ذكر ابن الأثير أن سبب تسمية عماد الدين بأتابك لأنه كان دائما في صحبة الملك السلجوقي ألب أرسلان بن السلطان محمود ، وقد كان أتابكه ومربيه ، وكان يظهر للخلفاء وللسلطان مسعود وأصحاب الأطراف بأن البلاد التي بيده ، أنما هي للملك ألب أرسلان ، وأنه نائبه فيها .
والأتابك لفظ تركي مركب من « أتا » ومعناه الأب ، و « بك » ومعناه الأمير ، فيصبح معنى اللقب « الأب الأمير » أو المربي والمرشد والمشير ( ابن الأثير - « اتابكية » ص 126 و 152 ، اسنوى « طبقات الشافعية » - 2 / 590 ثبت الاصطلاحات ، الجميلي - « اتابكة الموصل » ص 27 ) .