وبهذا الإسناد ، حدثنا محمد بن عبد اللّه بن سابور الرّقي ( 10 ) ، قال :
حدثنا عبد الحميد - يعني ابن سليمان ( 11 ) - عن ابن أبي ذئب ( 12 ) عن المقبري ( 13 ) عن أبي هريرة ، قال : قال رسول اللّه - صلى اللّه عليه وسلم - : « واللّه لا يؤمن بالله ورسوله ، واللّه لا يؤمن بالله » ، قالوا : يا رسول اللّه « وما ذاك ؟ » ، قال : « جار لا يأمن جاره بوائقه ، قالوا : « يا رسول اللّه ، ما بوائقه ؟ » ، قال : « شرّه » ( ش ) .
وبهذا الاسناد ، حدثنا حبان بن موسى ( 14 ) وعبد اللّه بن محمد بن أسماء ( 15 ) ، قالا : حدثنا عبد اللّه بن المبارك ( ص ) عن يحيى بن سعيد ، ومحمد بن إبراهيم ( ض ) ، / عن علقمة بن وقاص الليثي ، عن عمر بن الخطاب - رضي اللّه تعالى عنه - ( ط ) قال : قال رسول اللّه - صلى اللّه عليه وسلم - : « إنّما الأعمال بالنّيّة ، وإنّما لامرىء ما نوى . فمن كانت هجرته إلى اللّه ورسوله ، فهجرته إلى اللّه ورسوله . ومن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها ، أو امرأة يتزوجها ، فهجرته إلى ما هاجر إليه » ( ظ ) .
وأنشدنا أبو العزّ المفضّل بن علي ، قال : أخبرنا أبو الفتوح محمد بن أبي مسلم محمد بن الجنيد الصوفي ( 16 ) ، قال : أخبرنا أبو القاسم زاهر بن طاهر بن محمد بن محمد ابن أحمد بن يوسف بن محمد بن المرزبان بن علي بن عبد اللّه بن المرزبان الشّحّامي المستملي النيسابوري ، قال : أنشدنا والدي ( 17 ) لنفسه : ( البسيط )
إن الرّضا بقضاء اللّه مفترض * لا بدّ منه ومن يأباه معترض ( ع )
لم ينف سابق حكم اللّه من أحد * إلّا الشّقي الّذي في قلبه مرض
كيف التّخلص من أمر خلقت له * كل لما قد قضى ربّ العلا غرض
في الخلق يقضي قضاء اللّه كيف قضى * سيّان ما سخطوا من حكمه ورضوا
وبهذا الاسناد لوالده ( غ ) ( الطويل )