كحيل الجفن مسلوب الرّقاد * توسّد جنبه شوك القتاد ( ر )
جفاه خلّه والصّبر عنه * بعيد قربه قرب البعاد
وليلة موعدي سفرت نجوما * كما سفرت خرائد في حداد
وربّت همة بلغت علاء * بقدح زنادها قدح الزّناد
/ بقين ( ز ) بها القنيّ مكسّرات * ويثنين الجياد على الجياد
معقّدة السّبائب ( س ) ضامرات * موجّده ( ز ) المطافيل ( ش ) الأبادي
تبخطّ مثالها في الأرض خطّا * فتلحق بالبرى ( ص ) إثر البرادي ( ض )
ومن خبر العلا ترك التّصابي * وآلف جفنه حبّ السّهاد
ألذّ العيش عندي دقّ رمح * بأثناء القصيري في الجلاد
وواهب نفسه فيه نفيس * يخال الموت إحياء العباد
سقى اللّه الطّلول وساكنيها * وصبّحهنّ هاطلة الغوادى ( ط )
نوى كالخدام على خدال ( ع ) * تبقى أثرها إثر السّواد
وقفت بها وقد مالت بشقّي ( غ ) * أداة الرّحل مع نكث الشّداد ( ف )
لعمرك ما تحقّق لي رجاء * على قرب العزار ولا البعاد
إذا لم يكن لي منك سيف * أصول به على أهل العناد
فقد كثرت أقاويلي ( ق ) بمجد * كفضل محمد بين العباد
إلى هنا أنشدني ، ومن هنا من غير إنشاده :
رقى ما ليس يرقاه سماء * وحلّ أنيسه فوق الشّداد
وحيّا ضيفه ودنا إليه * وجاد بوفره قبل الوساد
يؤرّقه افتكار في المعالي * فلا يلتذ إلّا بالسّهاد
يحلّ المشكلات بكلّ علم * كقسّ في الفصاحة من إياد ( 1 )
كفيل للنّفوس بكلّ رزق * وللجّاني بعفو في المعاد
رأيت عجائبا في راحتيه * حياة في ممات في تناد
/ يقوم مقام جيش [ باعتزام ] ( ك ) * وآراء ( ل ) تنوب ( م ) عن الجياد