وأنشد ، قال : أنشدني مكي ( س ) ، قال : أنشدنا الشيخ صدقة لنفسه : ( البسيط )
أخي لولا اشتياقي لم أزرك فإن * تبعد فما دنوي منك إرباح
أبدي الجميل تكافيني بمحزنة * كأنّني طائر كافأه تمساح
وأنشدني أبو الفضائل ( ح ) جعفر بن محمد ، قال : أنشدني علي بن محمد بن إبراهيم ابن أبي نصر بن المبارك بن غناج ( 6 ) ، أبو الحسن الواسطي المولد والمنشأ ، الخسرسابوري الأصل - وكان عنده طرف من العربية مع غفلة فيه - لنفسه من أبيات أولها : ( الطويل )
يا ساكني دار السّلام - سلمتم - * أجيروا المعنى من عيون الجآذر
وردّوا فؤادا طالما ظلّ عندكم * أسير هوى ما بين واف وغادر
وأنشدني لابن غناج في صبيّ يدعى « اللطيف بن جعفر » من أبيات طويلة ( الطويل )
/ فيا أيّها الرّكب العراقيّ بلّغوا * سلامي - حبيتم بالتحيّة والرّشد -
إلى منية القلب اللّطيف بن جعفر * وقولوا له من لوعة البين ( ش ) ما عندي
وقولوا له : إنّي قرأت كتابه * وقابلته بالشّكر لله والحمد
وقبّلته ألفا ففاضت مدامعي * فأنشدت قول الشاعر الفطن الجلد :
« شممت بنجد شيحة حاجرية * فأمطرتها دمعي وأفرشتها ( ص ) خدّي »
وأنشد ( ط ) ، قال أنشدني أبو عبد اللّه محمد بن أحمد بن الحسن بن غنيمة الواسطي ( 7 ) لنفسه - وقال عنده فقه وعربية وانقطاع وزهد - ، قال وكتبها إلى أبي حفص عمر بن محمد الفرغاني ( 8 ) جواب كتاب كتبه إليه : ( الكامل )
لمّا نظرت كتابه متلألئا * نورا يضيء له الظّلام ويسفر