تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ اربل ( نباهة البلد الخامل بمن ورده من الاماثل ) — صفحة 393

مساهمون:

ص٣٩٣
صن الدّين عمّا لا يحلّ ارتكابه * وشحّ به فالشّحّ بالدّين أخلق
فما إن ترى شيئا يؤالف ضدّه * إذا أحسن الضّدّين بالحرّ أليق

295 - مسعود البوازيجي ( . . . - بعد سنة 625 ه )

أبو الفضل مسعود بن علي بن مسعود بن علي بن مسعود البجلي البوازيجي ( 1 ) ، ورد إربل غير مرة . أنشدني لنفسه في شهر رمضان من سنة خمس وعشرين وستمائة / وقد كبا ببعض رؤساء الموصل دابته : ( البسيط )
حاشاك من ألم يودى له أمم * يا خير من رفض الشّحناء باطنه
ماجت بمن فوقها الأرضون واضطربت * قوائم العرش لمّا زلّ صافنه ( أ )
أما درى القدر المقدور أنّ به * إجراءه ( ب ) فلماذا لا يداهنه ( ت ) ؟
نال العدوّ سرورا ما يسرّ به * إلّا وقد عدمت منه محاسنه
إن كان خانك دهر ما سمحت له * بأن يخون صديقا قلّ خائنه
فطالما وطئت نعلاك قمّته * قد يعصيّ العبد مولى ما يداجنه
عذر الجواد رأى الأفلاك شاخصة ( ث ) * من نوره فكبت منه ميامنه ( ج )
وعذري ( ح ) يا خير مسعود بمدحكم * عدم اليقين وأعداء تضاغنه
أنشد : « الأرضين » بالياء ، و « دهرا » بالنصب . وكان كثير اللحن في إنشاده ، وهو فقيه - على ما قيل لي - أسمر طويل ( خ ) . وهذا شعر رديء لفظا ومعنى ، مسترق أكثره . أخذ بيته الأول من قول . . ( د ) : ( البسيط )
حاشى لصافنك ( ذ ) الميمون غرّته * يزل والفلك الدّوّار خادمه
لكنّه نظر الأفلاك شاخصة * إلى علاك فلم تثبت قوائمه
وأنشدنا لنفسه ( الوافر )