كانّما الرّاح والسّرور معا * في جرية ( س ) الماء من عجائبها .
وهذا شعر رديء جدا . ثم لقيته بعد ذلك بأيام فأنشدنيها لنفسه .
244 - الأسدآباذي ( . . . - بعد سنة 593 ه )
هو أبو بكر عبد اللّه بن عمر بن علي الأسدآباذي الرازي ( 1 ) . أظنه قدم إربل في سنة ثلاث وتسعين وخمسمائة ، وحدّث بها . سمع أبا منصور محمد بن أسعد بن محمد الطوسي المعروف بحفدة ( أ ) . سمع عليه أبو محمد عبد الرحمن / بن محمود بن علي الإربلي الجبريلاباذي ( ب ) ، في تاسع جمادى الآخرة سنة ثلاث وتسعين وخمسمائة ( ت ) .
ومن حديثه ، قال : أخبرنا الشيخ أبو منصور محمد بن أسعد بن الحسين ( ث ) في ( ج ) شهر ربيع الأول من سنة سبعين وخمسمائة ، قال :
أخبرنا أبو بكر عبد الغفار بن محمد بن الحسين الشّيروى الجنابذي ( ح ) ، قال : أخبرنا أبو سعد ( خ ) محمد بن موسى بن الفضل ابن شاذان ( د ) الصّيرفي ( 2 ) ، قال : حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب بن يوسف ابن معقل بن سنان الأموي الأصمّ ، حدثنا أبو عبد اللّه محمد بن عبد اللّه بن عبد الحكم المصري القرشي ، أخبرني أبي ( 3 ) وشعيب بن الليث ، قالا : أخبرنا الليث ( ذ ) عن ابن الهاد ( 4 ) عن عمر ( ر ) بن علي بن حسين ( 5 ) عن سعيد بن مرجانة ( 6 ) ، قال : سمعته يحدّث عن أبي هريرة يقول « سمعت رسول اللّه - صلى اللّه عليه وسلم - يقول : « من اعتق رقبة مؤمنة أعتق اللّه - عزّ وجلّ - بكلّ عضو منه عضوا منه من النار ، حتّى يعتق فرجه بفرجه » ( ز ) .
245 - محمد بن إبراهيم الرّازي ( . . . - بعد سنة 620 ه )
هو محمد بن ( أ ) إبراهيم بن جعفر الرازي ( 1 ) . ورد إربل ، ونزل برباط