تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ اربل ( نباهة البلد الخامل بمن ورده من الاماثل ) — صفحة 352

مساهمون:

ص٣٥٢
فلا يقبل اللّه ( ت ) صلاة امرئ بها * كما جاء في نصّ الحديث مبيّن ( ث )

250 - أبو عبد اللّه البوازيجي ( . . . - بعد سنة 576 ه )

وجدت على بعض حيطان المسجد الجامع بباصيدا ( 1 ) ، ما صورته : « حضر أبو عبد اللّه محمد ( 2 ) بن أبي عبد اللّه البوازيجي ( أ ) في ثالث ذي القعدة من سنة ست وسبعين وخمسمائة ، وتمثّل : ( الخفيف ) .
اغتنم ركعتين زلفى إلى اللّ * ه وإن كنت خاليا ( ب ) مستريحا
/ وإذا ما هممت بالنّطق بالبا * طل فاجعل مكانه تسبيحا
فاغتنام السّكوت خير من القو * ل وإن كنت ذا مقال فصيحا ( ت )
بنى هذا المجسد المعمور سرفتكين بن عبد اللّه الزيني ( ث ) . فحدثني عمي أبو الحسن علي بن المبارك ، قال لمّا أراد سرفتكين أن يبني هذا المسجد جاء نصارى ( ج ) باصيدا إليّ ، وكنت إذ ذاك أنوب عن والدك لمّا حجّ إلى مكة المعظمة ، وذلك في سنة اثنتين وستين وخمسمائة ( ث ) ، وبذلوا له خمسمائة دينار على ألّا يبنيه في موضعه الآن ، وأين أراد من القرية بناه . فقال : دعهم ( ح ) يحضرون المال ، فلمّا أحضروه أخذه وبناه على ما هو عليه يقابل البيعة من شماليها ، بينه وبينها مقدار يسير ، تشرف ( خ ) منارته على البيعة جميعها ، وكان النصارى أرادوا ألّا يكون ذلك . والمعنى له وبعض اللفظ لي .

251 - ابن فطيرا ( . . . - بعد سنة 620 ه )

أبو القاسم محمد بن أبي الحسن جعفر بن محمد بن فطيرا ( 1 ) . شاب أسمر ، رحل ( أ ) في البلاد وأوغل فيها . ورد إربل في رمضان سنة عشرين وستمائة ، اجتمعت به وسألته أن ينشدني من شعره ، فاعتذر إلى تعلة الانبساط