نجم بن الحنبلي ، وفي خدمته . رحل في طلب العلم سنة تسع وستمائة ، وأقام ببغداد مدة سنتين وأربعة أشهر . سمع الحديث على عبد العزيز بن الأخضر بن الدّبيقي ( أ ) ، وابن منينا ( ب ) والدّوري ( 2 ) ، وابن الأصفر ( ت ) وابن الطّوسي ( ث ) ، وسليمان ( 3 ) ، وأخيه ( 4 ) ، والشّهرزوي ( 5 ) ، وابن التانرايا الواعظ ( ج ) ، وأبي صالح بن عبد القادر ( 6 ) والياسري ( 7 ) ، والنجم الباجسري ( 8 ) . وقرأ الفقه على إسماعيل غلام ( ح ) ابن المنّي ( 9 ) وأبي البقاء النحوي ( خ ) ، وسمع عليه الحديث .
وأنشدني عبد القادر بن شيخنا أميري بن بختيار / الأشنهي ( د ) ، قال :
أنشدني أبو بكر محمد بن حمّاد لنفسه في سادس جمادى الأولى من سنة عشرين وستمائة : ( الطويل )
تناشقت أرواح ( ذ ) الصّبابة من نجد * وهبّ هوا نجد ، فآه على نجد
وأنشدني ، قال : أنشدني لنفسه : ( البسيط )
أقول للقلب لمّا كاد يقتله * فقد السّقام الذي قد كان ينعشه
وأنشدني ، قال : أنشدني أبو بكر لنفسه يرثي : ( الوافر )
لئن أزمعت عن حرّان غاد * ( ر ) فقلبي في مقابرهم مقيم
وسألت عبد القادر : « كيف استنشدته بيتا بيتا ؟ » ، فقال : مع كلّ بيت من هذه ، أبيات كلّ رويّ أو روبين على حرف غير الحرف الاخر ، فتركته لذلك .
وأنشدني عبد القادر ، قال : أنشدني أبو بكر محمد بن حمّاد لنفسه - قال : وعملها ارتجالا على الفرات : - ( المسرح )
وليلة بالفرات فزت بها * أرتشف ( ز ) الماء من جوانبها