وسلم - عن المحاقلة والمزابنة » ( ذ ) وكان عكرمة يكره بيع الفضيل ( ر ) .
وبه ، حدثنا سعدان ، حدثنا أبو معاوية ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ( ز ) ، قال : كانت عائشة تكثر التمثل بهذين البيتين : ( الكامل )
ذهب الّذين يعاش في أكنافهم * وبقيت في خلف كجلد الأجرب
يتأكّلون مذمّة ( س ) وخيانة * ويلام ( ش ) قائلهم وإن لم يشغب
ثم قالت : « ويح لبيد بن ربيعة ( 12 ) فكيف لو بقي إلى هذا الزمان ؟ » . وقال أبي : « كيف لو بقيت عائشة إلى هذا الزمان ؟ »
وبه ، حدثنا سعدان ، حدثنا / أبو معاوية ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، قال كانت امرأة تغشى عائشة ، وكانت تكثر التمثّل بهذا البيت :
( الطويل )
ويوم الوشّاح من تعاجيب ربّنا * على ( ص ) أنه من ظلمة الكفر نجّاني
قالت لها عائشة : « ما هذا البيت الذي أراك تتمثلين به ؟ » ، فقالت :
شهدت عروسا لنا في الجاهلية ، فوضعوا وشاحها وأدخلوها مغتسلها ، فأبصرت الحدأة حمرة الوشاح ، فانحطّت عليه فأخذته . قالت : فاتّهموني ، ففتّشوني حتّى فتّشوني في قبلي ، قالت : فدعوت اللّه أن يبرّأني ، قالت :
فجاءت الحدأة بالوشاح ( ض ) فطرحته وسطهم وهم ينظرون ( ط ) .
توفي بدنيسر في شهر رمضان سنة عشرين وستمائة ، حدثني بذلك أبو محمد بدل بن أبي المعمّر عمّن أخبره . وقيل إنه توفي بنصيبين .
243 - أبو بكر محمد بن حمّاد ( . . . - بعد سنة 620 ه )
هو أبو بكر محمد بن حمّاد الحلبي ( 1 ) . وصل صحبة عبد الرحمن بن