تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ اربل ( نباهة البلد الخامل بمن ورده من الاماثل ) — صفحة 30

مساهمون:

ص٣٠
بالحواشي والتعليقات ما استطعت إلى ذلك سبيلا ، لقناعتي بان التحقيق الصحيح ينبغي ان يكون على هذه الشاكلة . ولقد نقلت المتن بكل أمانة ودقة ، وعندما اضطررت إلى تقويم الخطأ الاملائي أو إزالة التصحيف ، أشرت إلى ذلك في كل حالة من تلك الحالات . الا انني وجدت من المفيد ترقيم التراجم ليسهل الرجوع إليها وأضفت إلى كل واحدة منها تاريخي الولادة والوفاة لأصحابها . كما انني في بضع حالات وضعت عنوانا لتراجم وردت غير معنونة . وقد أشرت إلى ذلك كله في موضعه . ولقد خرجت التراجم الواردة في المخطوطة بمراجعة الكتب ذات العلاقة ، وحاولت استقصاء اخبار أصحابها في جميع المراجع التي تيسر لي الاطلاع عليها ، ولم اكتف بذلك بل عرّفت بجميع الرجال الوارد ذكرهم عرضا في ثنايا الكتاب ، وفعلت مثل ذلك بالنسبة للأماكن والقبائل والأقوام . كذلك أشرت إلى مواضع الآيات القرآنية ، وخرجت الأحاديث على كتب الحديث المعتمدة ، وفعلت الشيء نفسه بالنسبة للشعر - كلما تيسر لي ذلك . ولم يكن ذلك سهلا في كثير من الحالات ، خصوصا وان غير قليل من المراجع خال من الفهارس ، ولا سيما المخطوطات الامر الذي اضطرني لفهرستها ليتسنى لي الاستفادة منها . فعملت فهارس لعدد من المخطوطات كتاريخ بغداد لابن الدبيثي والمختار من ذيل تاريخ بغداد لابن السمعاني ( وقد عمله ابن المكرم ) وتايخ بغداد لابن النجار وتكملة المنذري ( وهذه كلها من مخطوطات كمبرج ) ، وبعض اجزاء « عقود الجمان » لابن الشعار ( مخ استانبول ) . كذلك اضطررت لعمل فهارس لبعض الكتب المطبوعة التي تعذر علي في حينه الحصول على فهارسها كمعجم الألقاب لابن الفوطي وذيل مرآة الزمان لليونيني ومستدرك الدكتور مصطفى جواد على « المختصر المحتاج اليه » . وأعددت أيضا فهارس لأبواب بعض كتب الحديث . وقد زاد مجموع صفحات تلك