تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ اربل ( نباهة البلد الخامل بمن ورده من الاماثل ) — صفحة 272

مساهمون:

ص٢٧٢
أخيه في تاريخه ، وأثنى عليهما ، فقال : « سمع عني الفقيهان الفاضلان الزاهدان » . والكتاب المذكور ( ب ) بخطه .

169 - أبو القاسم عيسى بن لل ( . . . - 558 ه )

كردي فقيه ( 1 ) على مذهب الشافعي - رضي اللّه عنه - . وقفت بخطه على كتاب يدعى « كتاب الاعتقاد » ( 2 ) ، وأظنه - إن شاء اللّه - من تصنيفه ، وهو لطيف إلّا أنه جمع فيه وأوعى ، وقال في آخره ( أ ) : « ومن لا يرى الترحّم على معاوية - رحمه اللّه - فهو ضالّ مبتدع . ومن زعم أنّ محمدا وعليا خير البشر ، فإن أراد أنّ عليا خير الخلق كالنبيّ - صلى اللّه عليه وسلم - فهو كافر . ومن قال هذا القول ، فقد زعم أنّ عليا خير من آدم وإبراهيم وموسى وعيسى وجميع الأنبياء ، فهو مثل النبيّ - صلى اللّه عليه وسلم - فهذا هو الكفر الصراح » . وقال في آخره : « وفرغ منه - وهو اعتماد السّنة ( ب ) - عيسى بن لل سنة عشر وخمسمائة . وأنا أعتقد هذا الاعتقاد ، وعليه أحيا وعليه أموت - إن شاء اللّه تعالى - » وبعده : « سمع مني بقراءتي عليه ولدى أبو بكر محمد بن عيسى ( ت ) / بن لل سنة عشر وخمسمائة ببلد حبتون ( 3 ) بجامع منارة - أعمرها اللّه تعالى - » . هذا حكاية خطه . وقد أجاز أبو محمد عبد اللّه بن محمد بن الأستاذ لعيسى بن لل ولولديه محمد وأبي بكر ( ث ) رواية كتاب « فرق المبتدعين » المقدم ذكره . وأجاز له أيضا شيخ الإسلام أبو الحسن علي بن أحمد بن يوسف القرشي الهكّاري ( 4 ) رواية « سبعة عشر ( ج ) مسألة الخلاف بين الأشعرية والحنابلة » ( 5 ) ، وذكر ذلك وقال « وهو سماعي من إجازة شيخ الإسلام أبي الحسن علي بن أحمد بن يوسف القرشي » . سألت جماعة عن منارة ( 6 ) ، فقالوا : كانت القرية تسمى منارة ، لمنارة كانت بها واستهدمت وهي تدعى الآن « عيسى للان » . سألت عن عيسى بن