تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ اربل ( نباهة البلد الخامل بمن ورده من الاماثل ) — صفحة 256

مساهمون:

ص٢٥٦
توفي بالموصل سنة اثنتين وعشرين وستمائة - على ما بلغنا - وحدثني بذلك ولده أبو حامد ( 5 ) .

155 - السنهوري ( 573 - 620 ه )

هو أبو إسحاق إبراهيم بن خلف بن منصور الغسّاني ( 1 ) ، من سنهور ( 2 ) . . ( أ ) إلى القصر ما هو . ورد إربل غير مرة ، لم أقدر على الاجتماع به في المرة الأولى . فحدّثت أنه جرى بينه وبين أبي الخير بدل بن أبي المعمر بن أبي نصر التبريزي منافرة لسوء أخلاق السنهوري وجرأته . وصله الفقير إلى الله أبو سعيد كوكبوري بن علي بصلة سنيّة على يديّ بشهرزور في المرة الثانية . ثم سافر ثم عاد إلى إربل ، وحدثني أنه لقي إنسانا يدعى إبراهيم ، كيميائيا وطلب من الفقير إلى الله - تعالى - أبي سعيد كوكبوري خمسمائة دينار ليحضره بإربل ، ويعمل له من الكيمياء ما يغنيه عن المؤن ببلده ، فلم ير أحد أن يوصل ذلك إلى السلطان . فوصله بما جرت به عادته أن يصل به مثله مرة ثانية . سمع الحديث ورحل فيه ( ب ) . حدثنا الشيخ الثقة أبو إسحاق إبراهيم بن خلف بن منصور الغسّاني السّنهوري - أيده اللّه - ، قال : قرأت على المؤيد بن محمد بن علي الطّوسي بنيسابور ، في « صحيح مسلم » ، أخبرنا إمام الحرمين ( ت ) محمد بن الفضل الفراوي ، قال : أخبرنا المزكّي ( ث ) أبو الحسين الفارسي ( 3 ) ، قال : حدثنا محمد بن عمرويه الجلودي ( 4 ) قال : حدثنا إبراهيم الزاهد ( 5 ) ، عن قتيبة بن سعيد ، عن أبي معاوية الضرير ( ج ) عن الأعمش ( ح ) عن أبي صالح ( خ ) عن أبي هريرة ، قال : قال رسول اللّه - صلى اللّه عليه وسلم - : « من سلك طريقا / يلتمس فيه علما سهّل اللّه به طريقا إلى الجنّة ، ومن فرّج عن مسلم كربة فرّج اللّه عنه به كربة من كرب يوم القيامة . وما جلس جماعة في بيت من بيوت اللّه يتلون كتاب اللّه ويتدارسونه