تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ ابن يونس الصدفي — صفحة 69

مساهمون:

ص٦٩
به ، إلا وجد فيه الشفاء ، بإذن اللّه « 1 » .

ذكر من اسمه « حنظلة » :

169 - حنظلة بن صفوان الكلبي « 2 » : شامي دمشقي « 3 » ، أمير مصر ل « هشام بن عبد الملك » . روى عنه أبو قبيل المعافري آخر ما عندنا من أخبار قدومه من المغرب سنة سبع وعشرين ومائة ، وكان أخرجه منها عبد الرحمن بن حبيب الفهرىّ « 4 » . وكان حنظلة حسن السيرة في سلطانه « 5 » . وكان يقال : إنه ورع « 6 » . حدّثنى مسلمة بن عمرو بن
هامش
( 1 ) وردت الترجمة كلها تقريبا في ( تاريخ ابن الفرضي ، ط . الخانجي ) 1 / 150 - 151 ( بسند قال فيه : أخبرنا محمد بن أحمد ، قال : أخبرنا أبو سعيد عبد الرحمن بن يونس في تاريخه ) . وأخيرا ، فقد ذكر الذهبي في ( تاريخ الإسلام ) 6 / 340 : أن ابن يونس ، وابن عساكر وهما عندما جعلا حنشّا صاحب علىّ ؛ لأن صاحب علىّ هو حنش بن ربيعة ، أو ابن المعتم ) ، وهو كوفي . روى عنه جماعة من الكوفيين ، ولم يرد مصر ولا إفريقية . ( ترجمته في السابق 6 / 54 ) . وردّ الحميدي في ( الجذوة ) 1 / 317 ، وعنه الضبي - ناسبا النص إلى صاحبه - في ( البغية ) ص 279 : الأظهر أن حنشا المذكور هو ابن عبد اللّه ، الذي حقّق نسبه في تواريخ مصر في رواياتهم ، وذكروا مشاهده وانتقاله وتصرفه ، وهم أعلم بمن سلك بلادهم ، وتصرف في جهاتهم ، وسكن أعمالهم ، وكان في عمّالهم . ( 2 ) راجع نسبه بالكامل من خلال إيراد ابن يونس نسب أخيه ( بشر ) في ( تاريخ الغرباء ) ، باب ( الباء ) رقم ( 111 ) . ( 3 ) مخطوط تاريخ دمشق 5 / 371 ( بسنده ، إلى أبى عبد اللّه بن منده ، قال : قال أبو سعيد بن يونس ) . ( 4 ) السابق ، والنجوم 1 / 319 ( قال الحافظ أبو سعيد عبد الرحمن بن أحمد بن يونس ) . وعلّق ابن تغرى بردى : يعنى : أمير مصر لهشام في ولايته ( الثانية ) على مصر . وجدير بالذكر أن المترجم له ولى مصر - للمرة الأولى - سنة 102 ه إلى سنة 105 ه ( وليها باستخلاف أخيه بشر عليها ، فأقره يزيد بن عبد الملك ، ثم عزل في بداية خلافة هشام ) . ( الولاة للكندي ) ص 71 ، 72 وولى مصر ثانية خمس سنوات ( 119 - 124 ه ) ، ثم أمره هشام بالخروج إلى ( إفريقية ) . ( السابق : 80 - 82 ) . وبالنسبة لأخباره في إفريقية راجع ( فتوح مصر ) ص 223 - 224 ، وفيه : كتب عبد الرحمن بن حبيب إلى حنظلة أن يخلى القيروان ، وأن يخرج منها ، وأجلّه ثلاثة أيام ، وكتب إلى صاحب بيت المال ألا يعطيه دينارا ولا درهما ، إلا ما حلّ له من أرزاقه . فلما قرأ حنظلة ذلك ، وأجلّه ثلاثة أيام ، وكتب إلى صاحب بيت المال ألا يعطيه دينارا ولا درهما ، إلا ما حل له من أرزاقه . فلما قرأ حنظلة ذلك ، همّ بقتاله ، ثم حجزه عنه الورع ، وكان ورعا . فخرج بمن خف معه من أصحابه الشوامّ في جمادى الأولى سنة 127 ه ، وتركها له . ( 5 ) الإكمال 1 / 505 ( قاله ابن يونس ) ، ومخطوط تاريخ دمشق 5 / 371 ، والنجوم 1 / 319 . ( 6 ) مخطوط تاريخ دمشق 5 / 371 ( بسنده إلى ابن منده ، قال : قال أبو سعيد بن يونس ) .