بلاد بها الحصباء درّ وتربها * عبير وأنفاس الشّمال شمول
* عرقلة الدّمشقيّ « 1 » : [ من الكامل ]
والشّام شامة وجنة الدّنيا كما * إنسان مقلتها الغضيضة جلّق
سيما وقد رقم الرّبيع لربعها * وشيا به حدق الحدائق « 2 » تحدق
في نيرب ضحكت ثغور أقاحه * لمّا بكاه العارض المتألّق
* وله « 3 » : [ من البسيط ]
1 - ما فتّح النّور إلّا أشرق النّور * فما انتظارك « 4 » والمنثور منثور
2 - وللرّبيع ربوع كلّما ضحكت * بكى على نشوات الخمر مخمور
3 - أمّا دمشق فجنّات مزخرفة « 5 » * للطّالبين ، بها الولدان والحور
4 - ما لاح فيها على أغصانها قمر « 6 » * إلّا وغنّاه قمريّ وشحرور
5 - يا حبّذا ودروع الماء تنسجها * أنامل الرّيح إلّا أنّها زور « 7 »
هامش
( 1 ) عرقلة الكلبي : هو الشاعر حسان بن نمير ، أبو الندى ، شاعر من الندماء ، من سكان دمشق ( 486 - 567 ه ) ، والأبيات في الديوان صفحة 68 ، في الربيع ووصف دمشق .
( 2 ) الديوان : الربيع ربوعها . . حدق البرايا .
( 3 ) الديوان 41 .
( 4 ) الديوان : فما اشتغالك .
( 5 ) الديوان : فجنات معجّلة .
( 6 ) الديوان : ما صاح فيها .
( 7 ) الديوان : لولا أنها زور .